طلاب الجامعة الفرنسية يتظاهرون

44

 

 

 

نجيب ساويرس وعد بمحاولة اصلاح المشاكل المادية للجامعة

المتضررين من اغلاق قسم نظم المعلومات من الممكن ان يكملوا دراستهم فى فرنسا على نفقة الجامعة

عقد العشرات من طلاب الجامعة الفرنسية امس الاثنين وقفة احتجاجية صامتة امام المركز الثقافى الفرنسى بالمنيرة احتجاجا على إغلاق قسم نظم المعلومات، وإلغاء الشهادة الفرنسية لطلاب الفرقة الرابعة في هذا القسم، وانعدام مستوي اللغة الفرنسية للأساتذة، وتجاهل قواعد اللائحة المنظمة علي المستوى الإداري للجامعة، وتغيّب العمداء عن الحضور.

رفع الطلاب فى الوقفة الاحتجاجية العديد من الافتات التى تعبر عن استيائهم من الاحوال التى وصلت اليها الجامعة، من الافتات التى رفعت “كلية الادارة صفر فى ادارة الازمات”، و”عميد و رئيس قسم وجودهم زى عدمه”، كما جاء العديد من خريجى الجامعة للتضامن مع زملائهم الذين مازالوا يدرسون بالجامعة، و لرؤيتهم ان المستوى التعليمى والادارى بالجامعة اصبح متدهورا للغاية.

كما جاء العديد من اساتذة الجامعة تضامنا مع الطلاب فى وقفتهم الاحتجاجية، والذين قد منعوا من حضور الاجتماع المغلق الذى تم بين مجلس امناء الجامعة واتحاد الطلاب، بناءا على قرار من رئيس الجامعة الدكتور حسن خير الله، حضر الاجتماع مجلس الامناء وهم دكتور نجيب ساويرس و دكتور على ماهر سفير مصر الاسبق بفرنسا و انطوان هيزن الملحق الثقافى بالسفارة الفرنسية مع اتحاد طلبة الجامعة، حيث جاءت نتيجة الاجتماع ايجابية على حد قول اعضاء اتحاد الطلبة بالجامعة.

صرح جورج كما رئيس اتحاد طلبة الجامعة الفرنسية لـ “التحرير”، ان الاجتماع كان جيد للغاية و مجلس الامناء ابدى استعداده الكامل لقبول مطالب الطلاب، حيث قرروا تغيير عميد كلية ادارة و نظم معلومات خلال اسابيع لكى يستطيعوا ان يأتوا بعميد جديد لتولى المنصب، وايضا سيتم تعويض الطلبة المتضررين من اغلاق قسم نظم المعلومات بعدة حلول و سوف يكون حل منهم هو السفر الى فرنسا على نفقة الجامعة، واضاف جورج ان دكتور نجيب ساويرس وعد بمحاولة اصلاح المشاكل المادية للجامعة.

اضاف احمد هشام المتحدث الاعلامى لاتحاد طلبة الجامعة الفرنسية، ان المطالب الى حد ما تحققت، و اكد احمد ان وعود مجلس امناء الجامعة مبشر و يدعو الى التفاؤل، وسوف نجدد الثقة فى رئيس الجامعة الدكتور حسن خير الله، و اضاف “سوف تعود الدراسة ابتداءا من يوم غد”، بعد ان استمراضراب الطلاب اكثر من اسبوع.

 

 

التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى