ممثلو الكنائس يرفضون صياغة السلفيين لـ«الحقوق والحريات»

 

72

اكد الأنبا بولا، ممثل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية فى لجنة الخمسين، أسقف طنطا، أن مواد باب الحقوق والحريات فى مشروع الدستور تمت صياغتها بشكل جيد، ولكنها جاءت وفقاً لرؤية السلفية، وأن ممثلى الكنائس لا يقبلون ذلك.

وقال لـ«المصرى اليوم» إن هناك اتفاقاً بين ممثلى مؤسسة الأزهر والتيار السلفى حول إعادة المادة ٢١٩ فى ديباجة الدستور وهو أمر مرفوض من باقى أعضاء اللجنة، كما أن هناك تقاربا شديدا بين الطرفين حول صياغة جميع المواد بالمخالفة لباقى اللجنة. وأعلن الأنبا بولا عن تهديد الأقباط بالتظاهر فى حالة إقرار مواد الهوية بشكلها الحالى، «بصراحة من حقهم فى ظل الضغط السلفى لكتابة دستور سلفى واستجابة لجنة الصياغة لطلبات السلفيين دون مراعاة لباقى التيارات». وتابع أن جميع المواد المختلف عليها يتم التصويت بنسبة ١٠ إلى ٤، ولكن فى النهاية تتم صياغة المادة وفقا لرؤية الأربعة وهم ممثلو الأزهر والتيار السلفى، وأشار إلى أن ممثلى الكنائس لن يقبلوا بهذا الدستور ولن يخرج بهذا الشكل.

ولفت «بولا» إلى أن الأقباط أكثر فصيل عانى من الثورة، حيث تم حرق الكنائس والاعتداء عليهم وتهجيرهم، وفى النهاية لن يقبلوا بدستور لا يمثلهم ولا يمثل جموع الشعب المصرى.

 

 

المصرى اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى