نشبت أزمة عنيفة داخل الدعوة السلفية وحزب النور، على خلفية مشاركة قيادات فى الدعوة والحزب فى مليونية «لا للعنف»، بالمخالفة لقرار الدعوة والحزب عدم المشاركة. قال الدكتور ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية لـ «المصرى اليوم»، إن المشاركين من الدعوة السلفية وحزب النور يعبرون عن آرائهم ومواقفهم الشخصية، لافتا إلى أنه تم تحويل المشاركين فى مليونية «لا للعنف» من الدعوة والحزب إلى تحقيق إدارى داخل الدعوة والحزب. مشيرا إلى أن مشاركة الشيخ سعيد عبدالعظيم، نائب رئيس الدعوة السلفية، فى مظاهرة «لا للعنف» تعد عدم التزام بقرار الدعوة السلفية عدم المشاركة، وأنه لا ينبغى لأحد أن يخالف قرارات المشورة، لرأى شخصى. وأشار «برهامى» إلى أن خطاب القوى الإسلامية فى مليونية «لا للعنف» يحث على الصدام وليس نبذ العنف، ويعارض المبادئ الإسلامية الداعية للتسامح مع المعارضين وليس التهديد بالسحق، لافتا إلى أن الخطاب يتنافى مع شعار المليونية نفسه. وأكد الدكتور محمد عمارة، عضو الهيئة العليا لحزب النور، أن مشاركته، اليوم، فى مليونية «لا للعنف»، بصفة شخصية، باعتباره داعية إسلاميا. وقال شعبان عبدالعليم، الأمين العام المساعد لحزب النور، إن الحزب سيتخذ قرارات حاسمة ورادعة ضد كل من شارك من الحزب مع القوى الإسلامية. المصري اليوم