قادة بالعراق يتفقون على رفض الضربة العسكرية

106أ ش أ

 

أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الليلة عن اتفاق القادة السياسيين في العراق على رفض الضربة العسكرية المحتملة ضد سوريا وتبني مبادرة العراق لحل الأزمة، وإدانة استخدام السلاح الكيمياوي .

وقال المالكي في كلمة له خلال الاجتماع الذي عقد الليلة بحضور رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي ورئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري وقادة السياسية ، إن الرئاسات الثلاث وزعامات الكتل السياسية اجتمعوا اليوم لتدارس الأوضاع والتطورات التي تعيشها المنطقة والظروف الحرجة واحتمال التدخل في سوريا وتجنب الأضرار المحتملة .

وأضاف أن القادة السياسيون في العراق يعلنون تبني مبادرة العراق لحل الأزمة السورية ورفض الضربة العسكرية المحتملة ضد سوريا والدعوة الى دعم الجهود الدبلوماسية.

وتابع المالكي ، أن القادة اتفقوا على إدانة استخدام السلاح الكيمياوي من أي جهة كانت ومنع استخدامه مستقبلا ،مشددا على ضرورة تكثيف الجهود واستمرارها لإيجاد حل سياسي لتجنب ويلات الحروب .

وفي الشأن الداخلي أكد المالكي أنه تم الاتفاق على أهمية توحيد الصف الوطني وحل المشاكل الداخلية وإدامة الحوار ومبادرة السلم الاجتماعي وعقد المؤتمر الوطني والعمل على تهدئة الساحة ونبذ الخطاب التحريضي ، لافتا الى أن المجتمعين يدعون وسائل الإعلام الى التزام الخطاب المهني والابتعاد عن التحريض .

وأضاف أن المجتمعين اتفقوا أيضا على ضرورة دعم الأجهزة الأمنية في التصدي وبكل قوة للإرهاب والميليشيات وحصر السلاح في يد الدولة وإقرار التوازن الوطني ودعم مشروع المصالحة الوطنية ، مشيدا بالروح الوطنية التي سادت النقاشات المعمقة خلال الاجتماع .

يذكر أن المالكي كان قد دعا اليوم الاثنين الرئاسات الثلاث” الجمهورية والوزراء والبرلمان ” ورؤساء الكتل الى عقد اجتماع طارئ لبحث الموقف ازاء القضية السورية والاوضاع الداخلية في البلاد .

صدى البلد

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى