«حكاية حياة» يُعالج الانقسام داخل الأسرة

 

168

 

 

غادة عبد الرازق لم تتدخل لحذف أى مشهد.. ولا علاقة لأحداث المسلسل بأى ظلال سياسية نعيشها

 

عن مسلسله الذى يعرض حاليا «حكاية حياة» يقول: المسلسل يدخل إلى المشاعر الإنسانية والعلاقات بين البشر وبعضهم البعض وخصوصا الأهل.

 

وأضاف أن الفكرة أتته بعد الانشقاق والانقسامات التى حدثت للمصريين داخل الأسرة الواحدة حتى وصل إلى اقتتال بين الأهل وبعضهم البعض.

 

وتحديدا بعد انتهاء عرض مسلسل «مع سبق الإصرار» واتفاق مجموعة العمل على تكرار التجربة سويا، أتذكر أننا كنا بالإسكندرية فى حفل تكريم لنا عن مسلسل «مع سبق الإصرار» وجلست أنا والمخرج محمد سامى وغادة عبد الرازق نستعرض عدة أفكار حتى توصلنا معا إلى هذا التصور الأخير.

 

وأكد أيمن أن اسم «حكاية حياة» كان اسما لمسلسل «مع سبق الإصرار» وتم استبدال الأسماء فقط.

وعن التعرض لأى إسقاطات سياسية بالعمل:

 

رد أيمن سلامة «أنا لا ألقى ظلالا على المسائل السياسية، وكل ما يهمنى المشاعر الإنسانية»، حيث إن أحداث المسلسل تدور حول شخصية «حياة» التى يدخلها أهلها مستشفى الأمراض العقلية، متهمين إياها بقتل أمهم وتظل بالمستشفى 13 عاما ثم تخرج منه لتبدأ حياة جديدة فى محاولة لتغيير الواقع ومواجهة أهلها، لكن فى نهاية الحلقات تحدث مفاجأة كبيرة.

 

وعن العمل مع غادة عبد الرازق وكونها منتجة هذا العام، أكد أيمن أن الشغل مع غادة ممتع، فهى فنانة تهتم بكل تفاصيل العمل، ولم أشعر إطلاقا بالفرق بين غادة الفنانة والمنتجة، فهى لا تبخل على عملها كمنتجة، وكانت تطلب منى إضافة مشاهد مكلفة للغاية، وسنرى ذلك عبر المسلسل.

 

وأضاف أنها لم تتدخل فى إضافة أو حذف أى مشاهد بالعمل، فهذا غير صحيح بالمرة، فقط هى كانت تقترح معى ومع المخرج محمد سامى الخطوط الدرامية، كما كنا نفعل فى المسلسل السابق، ويتم ذلك بتوافق تام بحثا عن الأجود والأفضل والأحسن.

 

ابتعدتُ عن السياسة بعد مسلسلى «قضية صفية» و«ليالى» ولكن يهمنى أكثر ونحن نعيش فترة فتنة رهيبة التركيز على الجوانب الاجتماعية والنفسية.

 

وأوضح أيمن سلامة أن مميزات تكرار العمل مع نفس الفريق هى مدى تفهمنا بعضنا البعض، بحيث لا نحتاج مجهودا فى توصيل فكرة معينة، وأشار إلى أنه لا يعلم حتى الآن ما إذا كان سيتعاون خلال العام الماضى.

 

وكشف أيمن سلامة عن علاقته بجماعة الإخوان المسلمين حيث قال:

 

بدأت علاقتى بجماعة الإخوان المسلمين منذ عام 2008، وذلك عقب كتابتى مسلسل «سيرة ومسيرة» بالإذاعة المصرية، والذى تناولت فيه قصة حياة الرئيس الأسبق مبارك، حيث فوجئت باتصال من كبار قادة الجماعة، والذين طلبوا منى كتابة مسلسل تليفزيونى عن الإمام حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين.

 

وعلمت وقتها أن الأستاذ وحيد حامد يقوم بالتحضير لمسلسل «الجماعة»، فاعتذرت لهم وانتهى الأمر، لكن تجدد العرض مرة أخرى فى مارس 2011، فرفضت فكرة كتابة المسلسل، ووافقت على كتابة فيلم سينمائى، لأن فى اعتقادى أن المسلسل قد انتهى أمره بعد عرض مسلسل «الجماعة»، وأنه من الأفضل تقديم فيلم سينمائى نتناول فيه هذه الشخصية، ووافق محسن راضى عضو اللجنة العليا لحزب الحرية والعدالة وكذا أحمد سيف الإسلام ابن الإمام حسن البنا، وعقدت جلسات طويلة مع بعض الذين عاصروا حسن البنا مثل فريد عبد الخالق -رحمه الله- ووقتها ظهرت شركة كويتية أبلغونى أنها ستكون المنتجة، وهى شركة «المها» وجاء مديرها إلىّ بالقاهرة بصحبة الدكتور أشرف النحاس، وأبلغونى أنه سيتم التعاقد معى لكتابة الفيلم، علما بأننى كنت متعاقدا مع محسن راضى مباشرة.

 

وحول قيام شركة كويتية من الخارج بإنتاج العمل، وليست جماعة الإخوان، فرد أيمن أن هذا السؤال يتم توجيهه لهم وليس لى، ولكن يبدو أن شروطى لم ترُق لهم حيث اشترطت عدم التدخل فى ما، أكتبه وأخبرتهم أننى سأتناول الشخصية بما لها وبما عليها.

 

وعلمت بعد ذلك أن أحمد سيف الإسلام يريد مراجعة السيناريو، وأن مكتب الإرشاد سيقوم بمراجعة العمل، فرفضت ذلك تماما وأبلغت الشركة برفضى الوصاية على هذا العمل، وقلت بالحرف الواحد إن الذى له حق المراجعة هو المخرج فقط، فرشحوا لى المخرج السورى عبد البارى أبو الخير وشاهدت مسلسله «الحسن والحسين»، وأبلغت محسن راضى وقتها رفضى التعاون مع هذا المخرج، وطالبته بترشيح مخرج مصرى كبير للعمل أو مخرج سورى مثل حاتم على أو تونسى مثل شوقى المجرى، لكن فجأة توقفت الاتصلات بيننا.

 

الدستور الاصلى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى