المراجعة النهائية لمقاطعى الانتخابات البرلمانية

183945509713869_10151490295691488_1350060240_n

كتبت- ناهد إمام

 

 

 

دشن نشطاء على موقع التواصل الاجتماعى ” فيس بوك ” صفحة بعنوان ” المراجعة النهائية لمقاطعى الانتخابات البرلمانية”، أوضحوا خلالها أن المشاركة فى الانتخابات البرلمانية تعنى  اعترافا ضمنيا بالثقة فى النظام الحاكم وشرعيته، والداخلية والقضاء المشرف على الانتخابات.

وكتب أدمن الصفحة بيانا، يقول فيه:” بسم الله الرحمن الرحيم، انتخابات… نقاطع ولا نشارك !!! السؤال الأبدى اللى بيتكرر كل مرة، وعشان نوصل لإجابة لازم نسأل نفسنا 3 أسئلة، إحنا ” كثورة أو كمعارضة ” عايزين إيه من البرلمان القادم، وإزاى نقدر نحقق الأهداف دى، وهل القانون الحالى للانتخابات يسمح بده ولا لأ”.
وتابع أدمن الصفحة:” عايزين إيه من البرلمان؟،  تشكيل حكومة، تعديل المواد الخلافية فى الدستور، أى حاجة حد عايزها فى دماغة مش حتتحقق بحكومة أو بدستور يحطها ويكمل معانا، إزاى نحقق  الأهداف دى، ” لا بد من تحقيق أغلبية برلمانية 50% + 1 من مقاعد مجلس الشعب لتشكيل الحكومة ” ، ” لا بد من موافقة 2\3 مجلس الشعب و 2\3 مجلس الشورى  على أى تعديل للدستور ثم عرضه على الشعب للاستفتاء،  هل القانون الحالى للانتخابات يسمح بهذا؟، القانون الحالى للانتخابات – حتى بعد نعديله – جعل الدوائر الانتخابية مساحتها الجغرافية كبيرة جدا، وهنا تتحدث لغة المال، اللى معاه فلوس يصرف هو اللى حيكسب، وده يفتح المجال للإخوان والسلف والفلول بالمكسب – طبعا مش حينزلوا بأسماء أحزابهم ولكن كمستقلين،  وبالمناسبة الدستور لم يعزل الفلول بل عزل من شاركوا فى برلمان 2005 ” و ” 2010 ” فى ” الإثنين ” أما اللى كان فى برلمان واحد منهم فمشترك،  يعنى من الآخر عزل فتحى سرور وأحمد عز وكام واحد كمان يمكن ميعدوش ال 50 أما باقى الحزب الوطنى وأمانة سياساته على مستوى المحافظات اللى عددهم حوالى 50 ألف فيحق لهم الإشتراك بمنتهى السهولة” .
وتابع أدمن المراجعات النهائية لمقاطعى الإنتخابات البرلمانية، توضيحه لسير العملية الإنتخابية وفقا للتوقعات:” أما بالنسبة لتغيير الدستور- ف 2\3 مجلس الشورى إخوانى صرف تم إجبار الشعب عليه،  لأن عند إنتخاب مجلس الشورى لم يكن من سلطاته أى شئ إلا رأى إستشارى – وقامت اللجنة التأسيسية للدستور – الإخوانية بإعطائه صلاحيات تشريعية وقانونية واسعة فى الدستور الجديد – بعد إنتخابه وبكدة فتغيير أى مادة فى الدستور رهن بموافقة الإخوان، ولا تصويت للمصريين فى الخارج “.
وردا على سؤال عن الخسارة فى حالة المشاركة فى الإنتخابات، قال:” طيب سؤال حنخسر إيه لو شاركنا، أولا مش حتعرف تعترض على أى حاجة مستقبلية فى آداء الحكومة،  وحتكون الكلمة الأشهر على اللسان ” دول معترضين عشان خسروا والناس ماختارتهمش ” … ، ” وعلى لسان السياسين ” لم تختارهم الصناديق والشعب لفظهم فيريدوا أن ينقلبوا على الديموقراطية التى كانوا ينادون بهم “،  وبيبقى صعب تفهم معظم الناس إن النظام والقوانين كان ملعوب فيها،  وتلاقى الرد العفوى ” طب اترشحتوا ليه !!! وبيبقى شكلك بلاك كلوت”!
وأضاف أدمن الصفحة، مشيرا إلى باقي خسائر من قرر المشاركة فى الإنتخابات:”   نزولك الإنتخابات هى إعتراف ضمنى بثقتك فى النظام الحاكم وشرعيته،  وأيضا ثقتك فى الداخلية والقضاء المشرف  على الإنتخابات،  أصل لو إنت مش واثق فيهم مستأمنهم على صوتك إزاى، واثق فى القضاء اللى إدى البرائات للنظام السابق وأعوانه،  واثق فى الداخلية اللى بتقتل وتعرى وتسحل لحد النهاردة، شايف إن النظام المسئول عن قتل أكثر من 75 مصرى منذ توليه المسئولية من جابر جيكا لحد محمد الشافعى هو نظام شرعى تروح إنتخاباته وتشارك فى عمليته السياسية”.
ودعى البيان المنشور على الصفحة مقاطعوا الإنتخابات لإقناع المصريين بأن عدم المشاركة هو عمل ايجابي يعنى الإعتراض على نظام لم يختلف كثيرا عن سابقه.

بوابة الوفد الاليكترونية 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى