ذكرى ثورة 23 يوليو

ووصل الضريح كل من حمدين صباحي، مؤسس التيار الشعبي، والمهندس عبد الحكيم عبد الناصر، وحسين عبد الغني، والدكتور عزازى على عزازي، وسامح عاشور، نقيب المحامين، وسيد عبد الغني، مدير اتحاد المحامين العرب، وعدد من قيادات الحزب الناصري.
كما حضرت العديد من السيدات منذ الصباح الباكر لتلاوة القرآن وقراءة الفاتحة على روح الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، مؤكدات أنهن يحضرن بصفة منتظمة لزيارة الضريح وقراءة الفاتحة على روحه.
وقال حمدين صباحي، مؤسس التيار الشعبي، إن “الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، يعيش داخل قلوب الناصريين والشعب المصري بكل طبقاته بإنجازاته وانحيازه للفقراء”، مؤكدا أن ثورة 30 يونيو و25 يناير كلاهما امتداد لثورة 23 يوليو.
وأضاف أن “الشعب هو الذي أطاح بالرئيس المعزول محمد مرسى، ويجب على الإخوان أن يحترموا رغبة الشعب ويفهموا الأمر جيدا، ويبتعدوا عن التحريض والعنف، وأن يدخلوا فى مصالحة وطنية مع باقي أطياف المجتمع، لأن مصر بحاجة الآن إلى مصالحة وطنية”.
وأوضح مؤسس التيار الشعبى، في تصريحات صحفية له، اليوم، خلال مشاركته في إحياء الذكرى 61 لثورة 23 يوليو، أنه “على الإخوان المسلمين أن يحترموا إرادة الشعب التى هي إرادة الله، وأن يعلموا أن خلافهم الآن مع المصريين جميعا، وليس مع فصيل سياسي أو حزب معين”.
ومن جانبه، أكد سعد عبود، عضو مجلس الشعب السابق والمنتمى للتيار الناصري، أن “ثورة 23 يوليو جاءت لإعلان الشعب استقلاله وحريته، ولرفض التبعية بكل أشكالها”، وقال إن “ثورة 30 يونيو هى تصحيح لمسار ثورة يوليو 52، وهى حلقة من حلقات النضال المصري”.
وأشار عبود، في تصريح خاص لـ”صدى البلد”، إلى أن “ثورة يوليو المجيدة أذابت الفوارق الاجتماعية بين طبقات الشعب المصري ولبت مطلب العدالة الاجتماعية وسارت على النهج الاجتماعي والتنموي، وعبد الناصر كان قادرا على تحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية”.
البلد






