الإخوان يحاولون إنعاش السياحة برحلات «إسرائيلية» و«إيرانية»

الخطة البديلة لإنعاش السياحة، تعتمد على بدائل يعتبرهم الشعب أعداء سياسياً ودينياً، «إسرائيل» و«إيران» كلمة السر فى نهضة السياحة عند الإخوان، فالإسرائيليون والإيرانيون بدلاء للسياح العرب والأجانب الذين تراجع عددهم بصعود الإخوان للحكم، وذلك باعتراف رسمى من وزارة السياحة، حيث حقق سوق السياحة الإسرائيلية فى مصر زيادة معدلها 95.73% فى عدد الزائرين خلال الفترة من يناير إلى مارس 2013 مقارنة بالعام الماضى، التقرير يتزامن مع خطوة التطبيع مع النظام الإيرانى ودخول أول فوج إيرانى «شيعى» لمصر بعد 31 عاماً من القطيعة.
الزيادة فى الإقبال الإسرائيلى على زيارة مصر وعزوف العرب وخاصة الإمارات، المستفيد الأول منها هى «تركيا» حسب التقرير الصادر عن مركز معلومات وزارة السياحة، فالتقرير خير شاهد على نظام الإخوان وحكومته بالجمع بين العدوين (الصهيونى – الشيعى) على الأرض المصرية مع انتهاء أول موسم سياحى لدولة الإخوان.
عادل عبدالرازق، عضو مجلس إدارة اتحاد الغرف السياحية، أكد أن المنظومة السياحية الحالية تشجع سياحة أى بلد مهما كانت الديانة، مبدياً تعجبه من تزايد السياحة الإسرائيلية رغم التوتر الأمنى على الحدود والمعابر «التراجع حدث بالفعل فى أعداد سياح الإمارات والسعودية»، «عبدالرازق» يقدم تبريرات تشجيع السياحة الإيرانية بأنها ستجلب نهاية العام الجارى 200 ألف سائح إيرانى «بيطلع من إيران سنويا 10 مليون سايح بيروحوا الدول برى وبحرى لكن فى مصر ميقدرش يدخل غير بالطيران»، مجيباً على رفض التيار السلفى نشر التشيع فى مصر «بييجوا بباسبورات جماعية مش فردية وتحركهم جماعى ومحدد الأماكن».. مؤكداً أن التعامل معهم من خلال شركات سياحية تابعة للحكومة وجهات سيادية، يعلق «الخبير السياحى» على العداء مع إسرائيل بسخرية يقول «النهارده العدو الإسرائيلى مبقاش عدو».
شبكة المصدر






