«القزاز»:مرسي«الفرعون» صنع في 4 شهور ما لم يصنعه مبارك «الطاغية» في 30 عاما

 

 

 

 

قال الدكتور يحيى القزاز- الناشط السياسي وعضو حركة كفاية، إن المشهد السياسي الحالي يذكرنا بثورة 25 يناير، وإن كان أصعب حيث إنها موجة ثانية للثورة ومعركة لالتئام الوطن، والشعب في الاتحادية حاصر الفرعون الجديد المستبد الذي صنع في 4 شهور ما لم يصنعه الطاغية مبارك في30 عامًا.

جاء ذلك خلال لقائه الإعلامية رولا خرسا، في برنامج “البلد اليوم” على قناة “صدى البلد” الفضائية، مطالبًا الرئيس محمد مرسي بالاستقالة من منصبه؛ لأن صلاحياته انتهت ولا يصلح أن يكون رئيسًا، وحرصًا على مصر عليه أن يستقيل لأننا لم نطرد مستبد كي يأتي مستبد آخر، مشيرًا إلى أن الإخوان كانوا سجنوا دفاعًا عن مصالحهم الشخصية.

وقال يحيى القزاز: إن كبير العائلة والقبيلة في أي مكان عندما تتجرأ الناس عليه وتسقط هيبته تضيع مصداقيته، وعندما تسقط هيبة الرئيس لن تكون له مصداقية بعد اليوم؛ لأن القضية الأساسية ليست في الدستور بل في الاستبداد.

وأوضح، أنه لا يوجد في أي نظام ديمقراطي يقوم فيه رئيس أتى بالديمقراطية ويقوم بعمل انقلاب دستوري يسميه إعلانًا دستوريًا يجمد به مؤسسات الدولة وتحصين لقراراته، ويذكرني بإسرائيل عندما احتلت سيناء وأنشأت خط بارليف الذي عزل الحق عن أصحابه، وأعتقد أنه لا فرق بين الاثنين.

وقال، إنه ربما يكون من الأصلح خروج الدكتور مرسي من الرئاسة؛ لأنه على المستوى الإنساني شخصية عظيمة ورائعة ومحترمة، لكن على المستوى الرئاسي كرجل دولة وإداري أثبت فشلاً ذريعًا، وهذا ليس هجومًا عليه ولا تجني بل نوع من التحليل والتوثيق للموقف.

وأشار القزاز، إلى أن الإسلاميين والإخوان يرهبون الناس من الشريعة أكثر من تحبيبهم فيها، ولا يوجد في التاريخ أي جماعة استخدمت الإسلام كغطاء سياسي وانتصرت، واعتقد أن مصر بدأت القسمة باسم الإسلام حاليًا.

وأضاف متسائلاً: هل مصر كانت كافرة قبل مجيء الإخوان للحكم؟، والصدام وارد خاصة من الجماعة والتيار الطائفي كله، خاصة أن لهم باع طويل في القتل، ولا حصانة في الديمقراطية لأي حاكم مستبد.

 

 

بوابة الشروق

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى