مهاجمة لجنة حقوق الإنسان بالمجلس

 

 

 

2013-634986133940492033-49_main

سامح لاشين

 

 

شن عدد من نواب مجلس الشورى هجومًا على لجنة حقوق الإنسان اليوم، ودورها في المجلس خلال الفترة الماضية وعدد التقارير التى قدمتها للمجلس.

وانتقد النائب محمد العزب عضو لجنة حقوق الإنسان بالشورى دور اللجنة خلال الفترة الماضية، مستنكرًا غياب استراتيجية واضحة لمناقشة قضايا حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية والتنسيق مع المجلس القومي لوضع حلول جذرية للسير في إطار العدالة الانتقالية.

كما قال خلال كلمته أمام اجتماع اللجنة اليوم برئاسة الدكتور عز الدين الكومي، وكيل اللجنة، إنه من المفترض أن تكون لجنة حقوق الإنسان رقم 1 داخل مجلس الشورى ونريد من خلالها معالجة كل المآسي التى مرت على مصر.

وانتقد العزب عدم التنسيق في اجتماعات اللجنة، مشيرًا إلى ضرورة العمل بصدق لإعادة مصر لمكانتها في العالم كله. وقال: المجلس لم يكن مستشعر خطورة الملفات التى تتناولها اللجنة، وأن المجلس لا يزال يعمل بالعقلية القديمة ولا يفهم المعنى المرد من حقوق الإنسان لافتا أنه يمكننا أن نعالج من خلاله المشاكل الاقتصادية.

وأضاف: “نحن نتخبط بشكل عشوائي ونعمل بشكل غير منظم واستضافة شخصيات من أجل الاستضافة والأحزاب كلها لم تقدم مشروعا للعدالة الانتقالية”.

وفي سياق متصل قال النائب نبيل عزمي إن هناك غيابا للرؤية والاستراتيجية وعندما انضممت إلى اللجنة كنت أشعر بأمل وحقوق الانسان في مصر مهدرة بالكامل في ظل الوضع الحالي.

وتابع: التشريع في مجلس الشورى يسير على سبيل الاستعجال وهناك قوانين تحتاج إلى بحث وتواصل مجتمعي حقيقي وتريثوا في التوقيع حتى لا يتم ضبط النظامين السابق والحالي.

وأضاف أن أسر الشهداء والمصابين في الثورة مازالوا يعذبون وأطفال الشوارع أيضا ولم نبدأ بمشروع وننفذه، مشيرًا إلى أنه أيا كان الحزب الذي سيقدم النفع لمصر سوف نسير ورائه، ولابد أن نضع استراتيجية كاملة لكي نعرف ماذا أنتجنا خلال حضور الجلسات ومصر تتحملنا ونحن لا نعرف كيف نحبها ونريد أن نؤصل لثقافة تحترم حقوق الانسان. كما طالب بإجراء ورش عمل ووضع أجندة مشتركة فاللجنة زارت سجن واحد وكتبت تقرير ولم تكرره.

وقال: يشرفني أن أنقل لكم كنواب الشورى الشكر على جهدكم لإعادة المصريين “الأقباط” لإعادتهم من ليبيا. كما ناقشت اللجنة التوقيع على اتفاقية روما والربط بين ذلك وتحقيق العدالة الانتقالية حيث ساد حوارا ساخنا حول تسييس المحكمة وضغطها على البلاد الإسلامية والإفريقية فقط.

ومن جانبه طالب صلاح السيد موسى إلى ضرورة الاستفادة من الدول التى سبقتنا في العدالة الانتقالية حتى ننقل تجربتهم مع ملاحظة أن هناك فروقا بين الشعوب.

ودعا إلى اتخاذ أشياء عملية لكي نستفيد من التجارب الناجحة ونقصر الطريق على نفس الطريق، وطالب بإصلاح منظومة القضاء ونريد تشكيل قضاء وطني غير مسيس وهمه الأول النهوض بمصر وليس العكس.

بوابة الأهرام

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى