نيويورك بوست .. عن تصريحات مرسي عن حماية الأقباط

الصحيفة ذكرت أن الرئيس محمد مرسي قال إن الهجوم على الكاتدرائية هو هجوم عليه شخصيا، وعلقت بالقول «لسوء الحظ، مثل الكثير من تصريحات مرسي الموجهة إلى الغرب لم يدعم وعوده بأفعال».
وترى أنه إذا كان الربيع العربي يبشر حقا بتغيرات الأصولية، سوف تكون علامة نهائية على كيفية تعامل للعالم العربي الجديد مع الأقليات. ومن المفارقات، بحسب الصحيفة الأمريكية، أن الأقباط والمسلمين كانوا معا في الاحتجاجات التي أدت في نهاية المطاف إلى الإطاحة بحسني مبارك، كما أنه تحت حكم مبارك، عانى المسيحيون من نفس الهجمات المماثلة دون عواقب،ولذلك كانوا يأملون في أفضل.
الصحيفة الأمريكية ذكرت أن صعود الإخوان المسلمين إلى الحكومة الجديدة أدى إلى الزيادة المطردة في كل الاعتداءات البدنية على الأقباط واعتقال الأقباط بتهمة ارتكاب جرائم مزعزمة ضد المسلمين.
وانهت افتتاحيتها بالقول أن «العالم العربي دائما ما ينظر لمصر على أنها قائد له. وما يحدث بعد ذلك هو أكثر من مجرد سؤال ما إذا كان واحد من المجتمعات الأقدم في العالم المسيحي يمكن له البقاء على قيد الحياة. فهو اختبار للربيع العربي».
ومن جانبها قالت صحيفة جلوبال بوست الأمريكية إنه في ظل الرئيس محمد مرسي والدستور الذي يرى البعض أنه لا يضمن حقوق الأقليات الدينية زادت المخاوف على المسيحيين في مصر.
الصحيفة الأمريكية قالت إن قرار الرئاسة بإصدار بيان من خلال وزارة الخارجية أدى إلى انتقاد البعض بكونه مثال أخر لفشل الحكومة في التعامل الانقسامات داخل البلاد، كما أنه يوضح أنهم مهتمين فقط بالعلاقات الدولية، حيث أنه وسط هذه الأزمات مصر تسعى للتوصل إلى اتفاق للحصول على قرض صندوق النقد الدولي.
الدستور الاصلى





