حزب «شباب مصر»: شعارات الاخوان مقررة على طلاب مدارس المقطم قبل تحية العلم

«شعارات الاخوان تسبق تحية العلم».. هذا ماكشفه احمد عبد الهادي رئيس حزب شباب مصر بان جميع المدارس المحيطة بالمقر العام لجماعة الاخوان المسلمين بالمقطم يردد التلاميذ فيها شعارات «الله أكبر ولله الحمد»، قائلا «اننا اصبحنا نرى الطلاب يرددون شعارات الاخوان قبل تحية العلم، ولا نريد الوزارة أن تتورط وأن تصبح طرفا فى أخونة التعليم، حيث لابد ان تكون الوزارة في وضع محايد بين جميع الاحزاب».
رئيس حزب شباب مصر طالب وزير التربية والتعليم خلال اللقاء الذى جمعه فى المؤتمر الذى عقدته الوزارة بديوانها العام ظهر اليوم الاحد بعدم تشبيع الطلاب بمبادىء الاخوان المسلمين والسير على نهجهم فى المدارس، مؤكدا على ان ترديد طلاب المدارس المحيطة بالمقر العام للاخوان لشعاراتهم قبل تحية العلم يعد كارثة، مطالبا الوزير بالتصدى لمثل هذا الغزو الاخوانى، واتباع الحيادية فى التعليم .
رئيس الحزب لم يكتف فقط بقوله ذلك عن اخونة التعليم وانما تقدم بورقة العمل الذى اعدها الحزب لوزير التعليم والتى حصلت «التحرير» على نسخة منها بدأت فى مقدمتها «إبنى الكبير طلب منى أن أهمس فى أذن وزير التعليم وأقول له، هو شعار جماعة الإخوان أصبح مقرر علينا فى المدارس قبل ماندخل ؟ قاصدا شعار «الله أكبر ولله الحمد» الذى تردده جماعة الإخوان فى مؤتمراتها والذى أصبح حاليا مقررا فى مدارس المقطم قبل تحية العلم وسمعتة بنفسى عشرات المرات من داخل المدارس، مطالبا الوزير بعدم تورط وزارة التعليم فى تبنى منهج جماعة الإخوان وشعارها المشار إليه والوقوف على خط الحياد بعيدا عن إعطاء تعليمات لأصحاب المطابع بوضع صور الملتحيين على كتبهم الخارجية لإعتمادها مثلما حدث مع مطبعة نهضة مصر مؤخرا لأن جماعة الإخوان إن آجلا أوعاجلا ستزول ويبقى الوطن والأبناء والتاريخ الذى سيحاسب كل من تورط فى نفاق ممجوج لهذه الجماعة.
وطالب الوزارة بعدم اخونة التعليم، كما طالب بان تنطلق خطة التطوير بالبدء فى اصلاح دورات مياه المدارس المتهالكة، قائلا «لانه لا يجوز ان يحدث تطوير دون تطوير البيئة الصحية التى لم تتوفر للطالب، كما طالب بالإهتمام بالمعلم كحجر زاوية أساسى بشكل عملى ودون رفع شعارات لايتم تنفيذها بالمرة، وتحسين مستوى دخله بما يقضى فى النهاية على كافة الدروس الخصوصية التى يلجأ إليها البعض لتحسين مستوى دخولهم».
وشدد على ضرورة تصدى الوزارة للطرف الثانى المتمثل فى مافيا الدروس الخصوصية حتى يتم اصلاح المنظومة التعليمية كاملة.
عبد الهادى طالب ايضا تشكيل لجنة قومية تعيد النظر في المناهج التعليمية والغاء مكتب التنسيق فى القبول بالجامعات خاصة بعد ان تم تحويل التعليم من تعليم تلقينى الى تعليم مهارى يكسب الطالب المهارات التى يحتاجها سوق العمل، على ان يتم الإستعانة بنظام المهارات والمواهب بشكل أساسى فى القبول بالجامعات، على أن يتم مساعدة الطلاب فى مرحلة الثانوية العامة فى تنمية قدراتهم بحيث تضاف مادة كاملة عن تنمية هذه القدرات، بما يؤدى فى نهاية المرحلة إلى بلورة موهبة كل طالب مما يساعده فى إتخاذ قراره بالكلية التى يرغب فى التوجه إليها .
اضافة الى مطالبته بمعالجة الخلل الادارى فى التعليم، والاهتمام بحصص الالعاب، إبعاد المعلم عن أى عمل إدارى ينهك قدراته التعليمية ويستنزفها دون داعى وبما لايجعلهم يحتكوا بالطلاب فى أى عمل إدارى مثل جمع الأموال أوتزيين الفصل وعمل أنشطة، بحيث تكون كرامة المعلم محفوظة أمام التلاميذ بما يؤدى إلى تكريمه وعدم إنهاكه وتخويل الإداريين بذلك.
فيما اكد الدكتور ابراهيم غنيم وزير التربية والتعليم أن الوزارة شكلت لجنة مشتركة مع وزارة التعليم العالى من أجل بحث مشروع الثانوية العامة الجديد، مشيرا إلى أن الوزارة لن تتجه لإلغاء مكتب التنسيق فى نظام الثانوية العامة الجديدة، قائلا «أن مكتب التنسيق آلية محترمة تضمن تكافؤ الفرص، ولن نلغيها حتى نتفق مجتمعيا على آلية جديدة».
التحرير





