الجيش تم «التحرش» به

قال العقيد أحمد محمد علي، المتحدث العسكرى، إنه «لا صحة لما تردد عن إطلاق القوت المسلحة النيران على المتظاهرين»، مُشيرا إلى أن «مجموعة إرهابية هاجمت قوات الحرس الجمهوري وقوات الأمن».
وأضاف فى المؤتمر الصحفي المشترك للجيش والداخلية، عصر اليوم، أن «أفراد القوات المسلحة لم يتدخلوا إلا لتأمين منشأة عسكرية، وبعض المتظاهرين كانوا يحملون أسلحة وذخائر»، لافتا أن «المشهد خرج عن السلمية فى الرابعة من فجر اليوم عندما هاجمت مجموعة مسلحة دار الحرس الجمهورى».
وأشار إلى أنه «كان يتواجد فوق أسطح المنازل مجموعات أخرى تهاجم القوات، وأن الأحداث أسفرت عن استشهاد أحد الضباط وإصابة 42 بينهم 9 حالتهم خطرة».
واعتبر أن القوات المسلحة المكلفة بالتأمين تعرضت للتحرش، وأضاف أن هناك حرب نفسية تشن عليها.
وقال المتحدث العسكري إن «الموجودين فى ميدان رابعة العدوية وميدان النهضة مواطنين مصريين وإخواتنا، نتوجه إليهم بإعلان السلمية فى تظاهراتهم، لأنه ليس من الجيد الإضرار بأي منشأة»، مؤكدًا «نتعهد بعدم ملاحقة أى فرد ولن يكون هناك إجراءات استثنائية أو تعقب ضد أي مصري خلال المرحلة المقبلة.. وقيادات التيارات الإسلامية كانت متواجدة في الإعتصام ولا صحة للكلام حول إجراءات إستثنائية».
ولفت إلى أن صفحات عرضت صورا مزيفة لأطفال قالت إنهم قتلوا في الأحداث، هذه الصور خاصة بالوضع فى سوريا تعود إلى مارس الماضي، مُشددا على أن «القوات المسلحة تقتل أعداءها ولا تقتل أطفالها».
وتابع: «نأمل أن تعلى مصر فى الفترة المقبلة قيم التسامح والسلام المجتمعى، والقوات المسلحة تؤكد أن هناك توجه لدولة ديمقراطية حديثة دولة ديمقراطية حقيقية تبهر العالم… مصر لن يبنيها تيار مجتمعي بعينه ولكن سيبنيها فى كل المصريين، نتمنى ألا يكون هناك إقصاء لأى تيار».
ومن جانبه، قال اللواء هاني عبد اللطيف، المتحدث باسم وزارة الداخلية، إن المتظاهرين أمام دار الحرس الجمهوري بادروا بالاعتداء على قواتنا بإطلاق الأعيرة النارية والخرطوش.
وأضاف عبد اللطيف، في مؤتمر صحفي تم بثه التلفزيون الرسمي منذ قليل، إن 12 شرطيا قتلوا و107 أصيبوا -منذ 28 يونيو الماضي- منهم 61 إصابة بطلقات نارية وخرطوش.
وأشار أن سبعة من رجال الشرطة قتلوا في سيناء بأعيرة نارية في الفترة التي أعقبت 30 يونيو. وتابع «استشهد الملازم محمد المسيري والمجند جلال جابر وأصيب آخرون».






