سبع سنوات من الاضطرابات ستدفعها مصر ضريبة !!!

 

 

91

 

قالت الصحيفة الفرنسية “باري ماتش” إن الثورة في مصر لم تنته وأن عدم الاستقرار الذي تشهده مصر في الوقت الحالي ربما يستمر لمدة سبع أو ثماني سنوات.

وأوضحت الصحيفة الفرنسية أن الثورة لا تنتهي بين يوم وضحها وليس في عامين ونصف أيضا، مشيرة إلى أنه بعد سقوط الرئيس المخلوع محمد مرسي، فرح الشعب المصري، ولكن بقي عليه الآن هو تحقيق الاستقرار مرة أخرى حتى يعود إلى المسار الديمقراطي.

وبينت الصحيفة أنه بعد فرحة الشعب المصري بسقوط الرئيس مرسي، انتابهم الخوف من ردة فعل الإسلاميين الذين يسعون للانتقام من أجل سقوطهم وهذا ربما يؤدي إلى اضطرابات ربما تستمر لفترة طويلة.

وأوضحت الصحيفة أيضا أن دخول مصر للديمقراطية لن يكون في يوم وضاحها، حيث إن هذا يتطلب الكثير من الإعدادت والاستقرار السياسي، مشيرة إلى أن مصر لن تصبح في يوم وغد دولة شبيهة بالديمقراطيات الأوروبية.

واستشهدت الصحيفة بما ذكره الباحث الفرنسي في معهد العلاقات السياسية والاستراتيجية “ايريس” ديديه بيليو، أن مصر ربما تقضي فترة عدم استقرار تتراوح من سبعة إلى ثماني سنوات ستعاني خلالها من توترات بين الطوائف السياسية الموجودة وتبعات الأحداث الحالية، موضحا أن فوائد الثورة لن تظهر على المدى القريب، حيث إنه لا ينبغي نسيان أن الثورة الفرنسية استمرت مائة عام حتى تحقق أهدافها.

 

البديل

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى