بالصور..ارتباك بمؤتمر جبهة الضمير بسبب البلتاجى وسلطان..

شهد المؤتمر التأسيسي لجبهة الضمير، الذي عقد اليوم السبت بساقية الصاوي بعد أكثر من نصف ساعة على الموعد المحدد له، حالة من الارتباك بين جموع الحاضرين، سببها الدكتور محمد البلتاجي، القيادي بحزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان، والمحامى عصام سلطان، القيادي بحزب الوسط.
حضر البلتاجي وسلطان مع بدء المؤتمر، الذي تأخر انعقاده لأكثر من نصف ساعة، فيما حرصا على الجلوس في الصف الأول، فاستبدل البلتاجي كرسي الصف الأول مع السفير إبراهيم يسري، الذي صعد بدوره المنصة لمشاركة المتحدثين، فيما طلب سلطان، من أحد الحضور –وكان يجلس بجوار السفير يسري- للانتقال إلى كرسي آخر ليجلس هو بجانب البلتاجي.
حالة الارتباك، التي سببها البلتاجي وسلطان، ظهرت بشكل أكبر، عندما عمد الاثنان إلى الخروج من قاعة المؤتمر قبل انتهائه، والتصريح لعدد من وسائل الإعلام.
كان عضو بجبهة الضمير، قد أرسل إلى عدد من وسائل الإعلام في ساعة متأخرة من مساء أمس الجمعة، نص البيان التأسيسي -الذي اتسم بالمفردات الأدبية- وموقع من 30 شخصية عامة وسياسية وحزبية وأساتذة جامعة، في مقدمتهم المهندس إبراهيم المعلم، والدكتور سليم العوا والدكتور سيف الدين عبد الفتاح والدكتور أحمد كمال أبو المجد.
لكن، الدكتور محمد محسوب، القيادي بحزب الوسط وعضو جبهة الضمير، ألقى خلال المؤتمر بيانا آخر مغايرا لما أرسل عبر الإيميل، وهو بيان مقتضب –علمت “بوابة الأهرام” أن محسوب هو الذي كتبه بعدما اعترض البعض على صيغة البيان المرسل- دعت فيه جبهة الضمير جميع القوى السياسية بما فيها جبهة الإنقاذ الوطني إلى تبني الديمقراطية وتجنب أعمال العنف.
وأكد محسوب أن الجبهة ستجهر بالمعارضة أو الاحتجاج على السلطة لضمان حقوق المواطن والعمل على الحفاظ على قيم الثورة العليا.
وقع علي البيان، الذي أعلنه محسوب نحو 18 شخصية عامة وسياسية هم الدكتور محمد البلتاجي والدكتور حلمي الجزار قيادي حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمون، الدكتور محمد محسوب والمحامي عصام سلطان القياديين بحزب الوسط، الدكتور أيمن نور ومحمد محي عن حزب غد الثورة، نصر عبد السلام عن حزب البناء والتنمية الذراع السياسي للجماعة الإسلامية، إيهاب شيحة عن حزب الأصالة، المهندس حاتم عزام عن حزب الحضارة، الدكتور محمد يوسف أستاذ العلوم السياسية بجامعة حلوان، دكتور رمضان بطيخ أستاذ القانون الدستوري، المستشار وليد شرابي، ليلي سامي عضو مجلس الشعب، المحام عمرو عبد الهادي عضو الجمعية التأسيسية لوضوع الدستور والسفير إبراهيم يسري والإعلاميين سلامة عبد الحميد ونادية أبو المجد.
وردا على سؤال لـ”بوابة الأهرام” حول غياب عدد من أسماء الشخصيات العامة التى أعلنت توقيعها على البيان التأسيسي المرسل مساء أمس الجمعة وفي مقدمتهم المهندس إبراهيم المعلم والدكتور أحمد كمال أبو المجد والدكتور سليم العوا والدكتور سيف الدين عبد الفتاح وآخرون، رد المتحدث عن جبهة الضمير مشددا على أن البيان المرسل بالإيميل “مسرب” وكان عبارة عن مسودة غير نهائية.
وتابع مؤكدا أن عدد من الشخصيات العامة – لم يوضح أسمائها- رفضت الظهور مفضلة العمل بعيدا عن الإعلام فيما اعتذر البعض لكي لا يكون له دور في أكثر من جهة “وطنية” أما الدكتور أحمد كمال أبو المجد “فلم تتستطع الجبهة أن تتواصل معه”، وغاب محمد محي والدكتور أيمن نور لظروف مرضية أما الإعلامي وائل قنديل فغاب بسبب حالة وفاة لأحد أقاربه.
أكد المتحدثون عن الجبهة على رفضهم العنف والعمل من أجل الوطن، مشددين على أن الجبهة ليست ضد أية جبهات أخري في إشارة إلى جبهة الإنقاذ الوطني، وأن بصلة عملها هي المصلحة الوطنية فقط وأنها لن تمارس أي دور سياسي على الأرض رغم ضمها لممثلين عن الأحزاب.
ومن المرتقب أن تعلن جبهة الضمير خلال الأيام القادمة عن لجنة تنسيقية ستجتمع بشكل دوري لبث الأمل والطمأنينة في الشارع المصري على أن تحدد مسئولا إعلاميا للتواصل مع وسائل الإعلام المختلفة.




بوابة الاهرام





