
* كيف كنت تتعامل مع عقلية اللاعبين؟
– أتعامل معهم كلاعبين كبار، ودائماً ما كنت أجتمع معهم وأسألهم، هل ظلمت أحداً منهم، وأطلب منهم أن يتكلموا بمنتهى الحرية، ومن كان لديه شىء فى نفسه فليقله، وكنت دائماً ما أجمع رامى ربيعة وصالح جمعة ومحمود كهربا، وأتكلم معهم فى ظروف المباريات، كما كان الكابتن محمود الجوهرى يفعل معنا حينما كنت فى الأهلى، لأن اللاعبين هم من يتعايشون مع بعضهم وأفضل من يعلم ظروف الفريق، ويهمنى أن أحل كل مشكلات اللاعبين حتى يبدع كل لاعب فى الملعب.
* كيف تحافظ على اللاعبين من الإغراءات والسماسرة؟
– بالحديث الدائم عن مستقبلهم الذى ينتظرهم فى حالة الوصول إلى كأس العالم، وأطالبهم بنسيان كأس أفريقيا والتفكير فى كأس العالم، والثقة المتبادلة بينى بين اللاعبين تسمح بذلك.
* وماذا عن أزمة مسعد عوض وصدام الأهلى والإسماعيلى؟
– هذا الموضوع تحديداً أتعبنى جداً، لأن الإسماعيلى أرسل مذكرة إلى اتحاد الكرة قبل البطولة حتى يحرم اللاعب من المشاركة، وهو ما دفعنى إلى بذل جهد كبير لإنهاء الأزمة وضم اللاعب للمشاركة مع الفريق.
* كيف واجهت العقبات والصعوبات قبل البطولة؟
– بالمجهود الشخصى، وحاولت بكل الطرق توفير برنامج إعداد محترم، فالفريق كان فى معسكر بمكان لا يليق ولا يرقى إلى مستوى منتخب مصر، وبعلاقاتى تمكّنت من الحصول على 500 ألف جنيه من العامرى فاروق وزير الرياضة، واللاعبون استشعروا قيمتهم بعد تغيير النظام والانتقال إلى دار جديدة، وفى المغرب أبلغونى أن مباراة الكونغو تم إلغاؤها، وعلى الفور اتفقنا على مباراة ودية مع مالى لإنقاذ الموقف، وللحق الـ10 أيام الأخيرة التى عاش فيها اللاعبون ككبار وشعروا خلالها بأهمية الحدث أسهمت كثيراً فى الإنجاز.
* كنت تعانى من مشكلة تجمُّع اللاعبين، وبعد فترة من البحث استقررت على قائمة من لاعبى الأهلى وإنبى والإسماعيلى؟
– أنا أبحث عن اللاعبين والملعب هو الفيصل لكى يقنعنى اللاعب بمستواه ولكى يكون موجوداً مع الفريق فى التشكيلة الأساسية، على سبيل المثال محمود حمدى كانت لديه الفرصة لكى يكون الحارس الأول، ولكن امتحانات الدراسة عطّلته لفترة، جعلت من مسعد عوض هو الحارس الأساسى، والأندية التى ذكرتها هى الأندية التى تمتلك قاعدة قوية على مستوى الناشئين، وهو ما جعلها الأكثر تمثيلاً فى الفريق.
* كيف ستتعامل مع لاعبيك بعدما حصلوا على بطولة أفريقيا، وبعد تسليط الضوء عليهم؟
– أنا أعرف كيف أتعامل مع اللاعبين، وحصولهم على البطولة لن يُغيّر من شخصيتهم، لأننى مدرك لتركيبة كل شخص فيهم، بل على العكس أنا سأستخدم ذلك فى زيادة ثقتهم بأنفسهم قبل مونديال تركيا.
الوطن
زر الذهاب إلى الأعلى