خطفت إبني من أجل حمايته ..!

 

193

 

“شعره الأصفر الطويل تم قصه كاملاً..كان يفقد الوزن بشكل مستمر وسريع..لم يشتكي يوما..لكني أعرف انهم يقتلون إبني..الأطباء ليسوا كما نظنهم”..

هكذا بررت “سالي” والدة الطفل “نيون” 8 أعوام، لماذا خطفت إبنها قبل خضوعه للعلاج بالإشعاع علي المخ نتيجة لإصابتة بورم سرطاني !

كانت البداية عندما شعر الطفل بألم في رأسه ورقبته، فأصطحبه والده للطبيب الذي أكد بعد الفحص إصابته بالسرطان..؛ دخل “نيون” بعد ذلك رحلة علاج كيميائي طويلة ساندته فيها عائلته وشجاعته الخاصة التي كانت مصدر إلهام للجميع..

يقول الأب،” لم يكن من السهل علىّ أبداَ أن أنظر لنتائج الأشعه وارى هذا الورم الكبير على عقل إبني، بينما يخبرني الأطباء انه ينمو سريعا وعلينا التعامل معه على الفور..، وعندما بدأنا العلاج كان إبني يستجيب بشكل طبيعي ويتحسن كما أظهرت نتائج الأشعة الأخيرة أن الورم ينحسر والعلاج ينجح”.

لكن هذه لم تكن النهاية..فبعد عدة شهور عاد الألم مرة اخرى للطفل نتيجة لعودة الورم..وهنا قرر الأطباء إخضاعه للعلاج بالإشعاع لانه كان الحل الأفضل والأسرع.. ومع هذا الرأي الطبي لم يكن امام الأب إلا ان يوافق ويوقع على إقرار بذلك..

أما الأم فكان لها رأي مختلف تماما..، فقد رفضت من البداية فكرة ان يخضع إبنها لاي نوع من الإشعاع وخاصة عقله فقامت فور علمها بتوقيع الأب، بخطف إبنها من داخل المستشفى ..وذلك لإقتناعها بأن والده سوف يقتله دون ان يدري !

لم يعرف الأب ماذا يفعل خاصة مع تأكيد الأطباء له ان تأخير العلاج لن يكون في صالح الطفل على الإطلاق، فقام بإبلاغ الشرطة التي وجدت الأم وإبنها بعد أربعة ايام من البحث !

تقول الأم لصحيفة الدايلي ميل،” أقدر ما يحاول زوجي فعله لإبننا، لكننا يجب ان نعرف أن الأطباء مهما فعلوا لن يقوموا إلا بما هو في صالح شركات العلاج والمستشفيات التي يعملون فيها..؛ نحن نحب ان نقنع انفسنا بأن الأطباء هم ملائكة رحمة، وانهم يحاولون حمايتنا وشفائنا بقدر ما استطاعوا وأنهم يعرفون ما هو العلاج المناسب لكنهم كثيرا ما يخطئون، وكما هم يملكون العلم الذي نحب نحن أن نؤمن به من أجل الأمل، ساعدتنا التكنولوجيا والإنترنت كثيرا لإن ندرك أنهم أحيانا أيضا يخطئون وأن هناك أنواعا من العلاج تضر اكثر مما تنفع.. إن زوجي يقتل إبننا”!

 

اخبار اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى