حملة واضحة لتخويف الشعب المصرى

62

 

 

فى بيان عاجل: حملة واضحة لتخويف الشعب المصرى.. ونحن الشعب لن نخاف

حذر الدكتور عصام العريان من أن “هناك حملة واضحة لتخويف الشعب ونحن الشعب لن نخاف ومصر بلد ذكرها الله في القرآن وزارها أغلب الأنبياء، ولن يمر أحد على إرادة الشعب وليدرك الجميع أن الدستور ينص على أن السيادة للشعب يمارسها ويحميها والشعب هو مصدر السلطات، وذلك بكل الطرق إذا قصر أي أحد”.

وقال العريان، في بيان عاجل ألقاه بالجلسة العامة لمجلس الشورى اليوم، الأحد، برئاسة الدكتور أحمد فهمي، رئيس المجلس، إن “الشرطة قدمت 210 شهداء خلال الأيام الماضية وهناك شهداء للجيش”.

وأكد أنه “برغم ذلك إلا أن هناك فئات متراخية أو ضعيفة، وأقول لهيئة الشرطة جاءتكم الفرصة لتثبتوا أنكم أبناء الشعب الحقيقيين لحماية الوطن فلتستردوا ثقتكم بالله”.

وأكد أن “تلك اللحظات الفارقة في تاريخ مصر هى فرصة لرجال الشرطة ليثبتوا أنهم حماة الوطن وإلا سوف يظلون على الحالة المنكسرة أيام 25 يناير”.

وقال العريان موجها كلامه للشرطة: “نحن ندعمكم ونحاسب من يقصر ولن يقدر أحد على أن يزرع الفتنة بين المسلمين والمسيحيين وسيظل الوطن نسيجا واحدا ولن تكون مصر إلا وطنا ديمقراطيا السيادة فيه للشعب والتعددية السياسية واحترام حقوق الإنسان”.

بينما ألقى النائب محمد مختار اللقاني، عن محافظة كفر الشيخ، بيانا عاجلا حول أحداث الاعتداء على مؤتمر القوى الإسلامية بالمحافظة، وقال إن “بعض القوى في مدينة دسوق بكفر الشيخ قامت بالاستعانة بعدد من البلطجية على مؤتمر لحزب الحرية والعدالة وذلك بالأسلحة الحية والخرطوش والمولوتوف دون أي أسباب”.

وذكر اللقاني أن “الشرطة لم تقم بواجبها رغم الاتصال أكثر من مرة بمدير الأمن وتم نقل عدد من المصابين إلى المستشفيات، منهم مواطنون فقئت عينهم وإصابات خطيرة”.

وتساءل: “هل تمتنع الشرطة عن واجبها لنستخدم السلاح أيضا في الدفاع عن أنفسنا؟ وأين دور الأمن الوطني؟”، مطالبا بتفسير من الشرطة تجاه هذه الاعتداءات، كما طالب بالتحقيق الفوري، خاصة أن البلطجية معروفون بالاسم لدى المباحث ولم يتم أي شيء، في حين ألقى النائب صلاح عبد المعبود عن حزب النور حول الاعتداء على مقر حزب النور بمحافظة الغربية.

وقال إن “بعض البلطجية قاموا بالتعدي على مقر حزب النور والأمن لم يتحرك، وتمت محاصرة أعضاء الحزب داخل المحلة وتم التعدي عليهم بالآلي وتمت محاصرتهم ولم يتحرك أحد”.

وأكد أن “حزب النور يعمل على ضبط شبابه ولكن ذلك بالـ”عافية”، وذلك حتى لا يتحركوا وينتظرون فرصة الرد ونحن نتصدى لهذا حتى لا تكون فتنة، فأين الأمن ودوره في التصدي لهذه الأحداث، خاصة بعد التعدي على محافظ كفر الشيخ حتى وصل الأمر لاستقالة محافظ الأقصر لأنه لا يستطيع دخول مكتبه”.

فيما أكد النائب محمد جابر، من محافظة الفيوم، في بيان عاجل، أن “هناك حالة استشهد فيها محمد سعيد الشلقاني”، متسائلا: “أين الداخلية في التصدي لإراقة الدماء؟ وأين الداخلية في حماية الشارع المصري الذي يضج بما يحدث يوم 30 يونيو؟”.

وانتقد الدكتور محمد الصغير، الشرطة وقال إن “نادي هيئة ضباط الشرطة يسير على نفس النسق الذي يسير عليه بعض القوى السياسية، خاصة أن أول حركة تمرد ظهرت في مصر كانت من بعض ضباط الشرطة”.

وطالب الصغير بهيكلة جهاز الشرطة والقضاء، موضحا أن “هناك احتفاءً بتصريحات الرئيس المخلوع”، لافتا إلى أن “حزب البناء والتنمية حينما تحدث عن اللجان الشعبية قامت الدنيا ولم تقعد، فأين دور الداخلية في حماية هذا الوطن في الوقت الذي قال فيه وزير الداخلية إنه لم يحم المنشآت العامة”

 

مصر الاخبارية

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى