النظام الأن يرتعش ويحاول تجميل صورته

12

 

 

 

قالت جماعة “الإخوان المسلمين” إن اختيارها لـ”السلمية”، في المظاهرات التي تطالب بعودة الرئيس “المعزول” محمد مرسي، ليس تكتيكاً ولا مناورة، بل اختيار أساسي مبني على فقه شرعي، وقراءة صحيحة للتاريخ.

وأضافت الجماعة، في بيان لها “أي نظام لا يمكن أن يمارس سلطته في الحكم بشكل حقيقي إلا بأحد أمرين: إما بالرضا والتوافق من الشعب، ومن ثَمَّ الإذعان لهذه السلطة، وهذا ما تسعى كلُّ الأمم الحرة لفعله عبر الانتخابات الحرة النزيهة التي يختار الشعب من خلالها حكامَه طواعيةً بطريقة ديمقراطية، وهذا ما لا يتوفر لنظام الانقلاب العسكري ,الأمر الثاني يتمثل عن “طريق الضغط والإكراه والقمع بالقوة المسلحة والبطش الأمني لإخضاع الشعب، وهو ما يمارسه الإنقلابيون بشكل غاشم ووحشي، ولكنه طريق لا أخلاقي يفتقد للشرعية ويعيش مرتعشاً مهتزاً، ولذلك يسعى بكل حيلة لتجميل صورته ومحاولة إقناع جنوده وشعبه في الداخل، وإقناع الدول والشعوب الأخرى في الخارج، بأنه حاصل على الرضا الشعبي.”

وقالت الجماعة  أن “التجارب القديمة والحديثة تثبت أن المقاومة السلمية للانقلابات والاستبداد، هي الأنجح والأسرع والأقل كلفة بشرية، وهي التي تنتج تحولاً ديمقراطياً حقيقياً.. وليس ما جرى في دول أوروبا الشرقية عنا ببعيد، بل هذا ما أثبتته ثورة الخامس والعشرين من يناير المجيدة.”

 

 

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى