مادة 219 متناقضة وغامضة

اعتبر دكتور سعد الدين الهلالى، رئيس قسم الفقه المقارن بجامعة الازهر وعضو لجنة الخمسين، أن المادة الثانية فى دستور 2012 المعطل كافية لتحديد الهوية الاسلامية، ومضيفا ” مادة 219 فى تفسيرها العلمى نخذل منها ويجب نعتذر للعلم لوجودها فى يوم ما فى الدستور لانها متناقضة وغامضة وتورث العقم الفقهى وظالمة..والفقرة الاولى من المادة 2 احوج للتفسير “.
وأشار، فى تصريحات للمحررين البرلمانين الاربعاء على هامش استخراجه كارنيه العضوية، الى ان مادة 219 التى الغتها لجنة العشرة بمسودة التعديلات ويعتبر انها مفسرة للمادة الثانية ظلمت تلك المادة لانها لم تفسرها بشكل كامل، لافتا الى انه كان لها اغراض سياسية.
وشدد على أن التصور الاهم فى عمل لجنة الخمسين هو كيف تسير مصر للامام ونجتاز الفترة الانتقالية الحالية، ولتندفع عجلة الحياة ويتحرك المجتمع حتى لايتعطل اكثر من ذلك.
وأعرب عن أمله وطموحه أن يتم إيقاف المتاجرة بالدين الذى كان ثمة فى زمن عرفته مصر، وان تكون العلاقة للعبد وربه دون شريك او واسطة، لافا الى ملاحقة من ثبت عليه من جماعة الاخوان المسلمين التورط فى جرائم وجنايات بالمحاسبة وليس المقاتلة، واكثرهم لم يثبت عليه






