الحكومة قد تفرض حظر التجوال

140

كشفت مصادر مسئولة أن إعلان حالة الطوارىء وحظر التجول يعودان الي زيادة حدة التصعيد وجرائم اعضاء جماعة الاخوان المسلمين فى حق أنفسهم وسائر الشعب المصرى فى العاصمة وكل المحافظات .

قالت المصادر :قد يفرض حظر التجوال خلال 48 ساعة من الآن والامر مرهون ببدأ تنفيذ عناصر الجماعة لخطة حرق مصر والتى كشفتها الاجهزة المخابراتية عقب رصد مكالمه هاتفية بين الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين و بعض القيادات فى الجماعة لأعلان النفير العام وأطلاق يد عناصرهم المسلحة والتكفيرية والمجموعات الموالية من الجماعة السلفية والجماعة الاسلامية.

يشار الى أن البديل سبق ونشرت تصريحات لمصادرها المطلعة جاء فيها أن قرار فرض حظر التجوال ” وارد وغير مستبتعد ” ولكنه مشروط بتفاقم الاوضاع الامنية فى البلاد

فيما أكدت مصادر عسكرية أن القوات المسلحة حتى الان تلتزم التعامل بمبدأ ضبط النفس مراعاة لكون من يقومون بأعمال التخريب هم ايضا مصريون ،وأن التعصب الايدولجى والسياسي وراء أعمالهم التخريبيهم .

وأتبعت : لكننا فى الوقت نفسه سنبطش بيد من حديد فى حال اذا لم يراعوا حرمة الدماء المصرية التى تسيل خصوصا وان دعواهم المتعلقة بالتدمير والخراب كانت علنية ونقلتها كل القنوات الفضائية ووسائل الاعلام المقروءة والمرئية

وأضافت : القيادة العامة للقوات المسلحة تعهدت فى السابق بعدم أراقة الدماء وصبرت على الكثير من التجاوزات لتجنب التهليل وتزييف الحقائق ، علي يد عناصر الجماعة التى حاولت جاهدة خلال الفترة الماضية اختلاق اكاذيب عن الجيش وأختراع مجازر لأعضاءها على ايادى عناصر الجيش والشرطة ،

وقالت : الملاحقة القضائية والقانونية ستكون السيبل الوحيد فى التعامل مع الاخوان المسلمين ومجموعاتهم المسلحة الاجنية وعناصرهم الموالية ولن نتهاون فى ردع الخارجيين عن القانون فى العاصمة والمحافظات ولن يردعنا أى ضغط خارجى ولن نقبل فى الدخول فى مفاوضات أو صفقات على حساب المصريين مهما كانت الظروف

وتابع : نتفهم غضب الاخوان على خسارة تواجدهم السياسى بين المصريين ولكن القيادة العامة للقوات المسلحة تجنبت مرارا حدوث هذا المشهد ، وجهت نصائح مباشرة الى القيادات التى كانت تعتلى رأس الدولى وتدير النظام ، ولأن الطوفان البشرى يوم 30 يونيو أجبرنا على حماية البلاد من هوة الدخول فى معارك وحروب اهلية فسنقوم بإتمام التزامنا امام الله والشعب بحماية مصر أرضا وشعبا و تنفيذ ما ألزمتنا به العقيدة العسكرية الوطنية والدستور المصرى.

البديل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى