الفانتازيا فى حل مشكلة أهل رابعة العدوية

الحل الآمثل لـ هذه المعضلة المتمثلة فى إشارة رابعة العدوية هى إنشاء “كمباوند” سكنى لـ أنصار الرئيس هناك فى إشارة رابعة العدوية وإعلانها دولة معترف بها وذات سيادة على أرضها -(زى الفاتيكان كدا)- ويتم إعلان تطبيق الشريعة الإسلامية هناك وإعلان دولة الخلافة
محمد مرسى العياط “الأبلج” يكون هو خليفة “كمباوند” المؤمنيين ومحمد بديع “اللجلج” يكون هو المرشد الاعلى لهذه الدولة الربانية التى تنتهج كتاب الله وسنة رسوله وتعاليم مدرس الخط الإبتدائى “حسن البنا”
يتم إصدار عملة جديدة للكمباوند الإسلامى وتتم طباعتها لهم -(زى فلوس بنك الحظ كدا)- ويكون على كل فئة من العملات الرسمية صورة لـ مرشد من مرشدين الجماعة فـ محمد بديع يتم طباعة صورته على الجنيه وصورة مهدى عاكف على الخمسة جنيه وصورة حسن البنا بـ “الطربوش” وهو رافع أيده زى هتلر هتكون على فئة الـ 20 جنيه التى ستكون هى أعلى فئة للعملة الرسمية.
إصدار صحيفة محلية للكمباوند الإسلامى يكون أسمها “المرشد اليوم” ويكون رئيس تحريرها هو المناضل صفوت حجازى “جوبلز الجماعة” ووزير الدعاية السياسية فى الدولة الوليدة والذى سيتم أختياره بناء على أطنان الإشاعات والخطب العنترية التى يروجها وسيكون له عامود “خازوق” أسبوعى فى الجريدة بعنوان «اكذب حتى يصدقك الخرفان»
جدير بالذكر أنه صاحب العبارة المشهورة «كلما سمعت كلمة مثقف تحسست صلعتى»
يتم أصدار راديو مخصص لـ أبناء الكمباوند البررة “وذلك لأن التلفزيون حرام فى الكمباوند الإسلامى” وسيكون رئيس أذاعته هو الدكتور عصام “البلبوص” وستكون أفتتاحيته كل صباح بـ برنامج شهير مقدمته بصوت أطفال يرددون
(لا إله إلا الله محمد رسول الله … لا إله إلا الله محمد رسول الله)
(نبينا الهادى محمد عن سائر الخلق اصطفاه)
(نبينا الهادى محمد عن سائر الخلق اصطفاه)
ثم يخرج صوت الدكتور عصام الـ “بلبوص” لـ يقول (برنامج براعم الخرفان برنامجاً تعده وتقدمه هاجر سعد الدين).
لكن الآثار المترتبة على هذا الأعتراف بالكمباوند ستكون مفزعة من حين لـ آخر سنسمع عن غزوات من أهل الكمباوند الإسلامى لـ فتح “مدينة نصر” أو غزو دولة “حلون” أو مناوشات عسكرية مع “مصر الجديدة” لتحقيق حلم خليفة كمباوند المؤمنيين بإنشاء دولة من “المرج” إلى “المقطم” ليرفرف علم الكمباوند خفاقاً عالياً على هذه الرقعة المباركة






