“اللمبة” غير مكلفة وحل سحري لانقطاع الكهرباء

على جانبي الطريق، ترقد “أم رضا” وتحمل على وجهها علامات الماضي، الذي ترفض نسيانه وتتذكره في كلامها وملابسها وأفعالها، وكذلك اللمبة الجاز التي تبيعها لزبائنها الحائرين وسط أزمة انقطاع الكهرباء التي تبدأ مع حلول فصل الصيف وزيادة الأحمال، فوجدت الحل بالعودة للماضي، أيام الظلام وقبل دخول الكهرباء إلى البيوت المصرية.
“أسافر لأبو النمرس اشتري أنواع وأحجام مختلفة من (اللمبة الجاز) من التجار هناك، وأحملها وأجي ابيعها هنا واسترزق”، هكذا كان حديثها عن رحلة شراء منتجها، متابعة “ببيع في اليوم لمبتين تلاتة، بأسعار مختلفة في الصغير بـ2.5، والمتوسطة بـ5 جنيه، والكبيرة توصل لـ10 جنيه”.
“أم رضا” تدعو زبائنها لشراء اللمبة الجاز، واصفة إياها بحل سحري لانقطاع الكهرباء بعيدا عن البدائل الأخرى المكلفة، قائلة ” شوية جاز من عند الموان تشغل اللمبة، أما مولد الكهرباء غالي ويحتاج بنزين وممكن يعمل كارثة في البيت، والكشافات بتتلف بسرعة”.
تتذكر السيدة العجوز الماضي، واستخدام اللمبة الجاز في المنازل، والحياة البسيطة والبدائية، قائلة: ” كنا زمان نخبز العيش عليها ونطبخ بيها وندمس الفول عليها، وكانت حياتنا كلها بيها، وكنا راضيين ونحمد ربنا”.
الوطن






