حماد لعبد المجيد: لاعزاء للعدل في دولة كنت المسئول عن العدل فيها..وللزند: أمن العدل تعيين ابنك بالواسطة في القضاء

وجه الدكتور يسرى حماد، نائب رئيس حزب النور، والمتحدث الرسمى باسم الحزب، رسالة إلى أبناء مصر، قائلا:” أبناء مصر الذين انتهكت عزتهم وكرامتهم تحت ظل القضاء طوال ستين عامًا، لقد ذقتم الويلات فيما مضى من أكثر هؤلاء الذين يدعون دفاعًا عن الحرية أو القضاء والعدالة.
وأضاف حماد عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى “فيسبوك” اليوم الخميس، :”لم نر منهم رجلًا واحدًا في قضاء أو إعلام دافع عنكم أو رفع ظلما أو نطق بكلمة حق خلال ستين عاما إلا النذر اليسير الذين وصفهم الإعلام وقتها أن بهم خللًا عقليًا، بل ساروا في ركب مبارك ينتظرون المكافآت والهبات.
تابع:” هؤلاء الذين نفذوا أحكام الظلم والتزوير وشاركوا مبارك في عقد محاكمات هزلية وأحكام بالسجن والإعدام بلا أدلة، وصمتوا على من ألقي في السجون بغير جريمة، أو عذب في المعتقلات والسجون فلم يكلفوا أنفسهم عناء التفتيش كما تقتضيه وظائفهم والعدالة التي ينادون بها”.
وأشار إلى أنه لم تعقد جمعية عمومية واحدة دفاعًا عن الشعب ضد من لوث الدماء وأغرق الأبرياء وسرطن الطعام وسرق المال العام، قائلا:” إنهم صمتوا على تزوير الانتخابات وإهدار الحكومة لأحكام القضاء”.
ولفت إلى أننا لم نر منهم ما يسمى الآن “قامة” تعترض فلم ينطق أحدهم بكلمة حق إلا رجل وامرأة فيما اتذكر، وكان الأجدر محاكمتهم بعد الثورة على تضييع العدل والقانون والدستور بالاشتراك مع الحاكم لا أن يتقلدون الآن أرفع المناصب ليتكلموا باسم العدل والقانون، قائلا:” نريد تطهيرًا يشمل كل من أفسد القضاء والإعلام”.
وقال: أما عن النائب العام الذي يتكلم الآن بعد أن صمت دهرا، فأقول سوف تنبؤنا الأوراق ماذا أخفى من قضايا الفساد في أدراج مكتبه ولاعزاء للعدل في دولة كنت أنت المسئول عن إقامة العدل فيها.
ووجه رسالة إلى المستشار أحمد الزند رئيس نادى القضاة، قائلا:”إلى الذي عقد مؤتمر التباكي على القضاء والعدل، فهل من العدل تعيين ابنك بالواسطة في القضاء ليتخطى رقاب آلاف الشباب المكافح الذي وقف يشكو الظلم في دولة عدلكم”.
بوابة الأهرام





