“الإرشاد العالمي”.. طالبوا سلطات بلادكم بالاحتجاج على “الانقلاب”

أعلن مكتب الإرشاد العالمى للإخوان حالة النفير العام فى كل دول العالم، منذ قليل، ووجه رسالة لقواعده فى هذه الدول، تطالبهم فيها بتنظيم احتجاجات أمام السفارات المصرية فى الخارج، فيما قالت مصادر إخوانية إن عددا من قيادات مكتب الإرشاد ومنهم الدكتور محمود حسين أمين عام الإخوان، الذى غادروا إلى تركيا، يقودون مع قيادات التنظيم الدولى للإخوان، وعلى رأسهم إبراهيم منير أمين عام التنظيم، تحركات لدى الاتحاد الأوروبى لتغيير موقفه تجاه النظام الحالى فى مصر.
وقال مكتب الإرشاد العالمى فى رسالته لكل قواعده “سارع وبادر بالتحرك ومطالبة سلطات بلادك بالاحتجاج الفوري لدى سلطاتالانقلاب العسكري في مصر، اخرج إلى ميادين بلادك، واحتج لدى المؤسسات المصرية التمثيلية في بلدك”.
وتضمنت الرسالة تحريضا واضحا على قيادات الجيش، بقولها “يقود الجنرالات الإنقلابيون حربا لأول مرة في حياتهم ليس لحماية أوطانهم، بل لقتل شعبهم، فالتاريخ يسجل أن آخر حرب قام بها الجيش المصري كانت في السادس من أكتوبر 1973 ضد قوات المحتلين لأرضه، ولم يشارك واحد من هذه القيادات التي تتحكم في قرار مصر الآن في هذه الحرب، فقد التحقوا بالجيش بعدها، وأعدهم النظام الجائر لمثل هذا اليوم، وواصلت الولايات المتحدة الأمريكية دعمها لهم عسكريا وثقافيا في عملية غسيل مخ وتغيير للهوية والولاء ليكون لغير مصالح أوطانهم وشعوبهم، بل وعضدتها أنظمة محلية ودولية بالإعلام الكاذب والمال الحرام”.
وتابعت الرسالة “مع استمرار عمليات القتل وصمت الأنظمة العالمية عن ممارسات مجرمي الحرب في مصر، فإن مسؤولية ما سيحدث في مصر كلها الآن من إراقة دماء وإثارة الفتنة الطائفية والعشائرية، أصبحت معلقة في رقابهم الآن، طالما ظلوا على تأييدهم للانقلاب العسكري ومواصلة دعمه عسكريا وماديا ومعنويا، وبالرغم من كل هذه الجرائم والمآسي فإن ثورة الشعب المصري ستظل تواجه رصاصات الخيانة والغدر بصدور شعبها العارية وهي على يقين بعون الله وحده من أنها قد بدأت خطواتها في طريق النصر، بشعب واحد متماسك لا مكان فيه للعملاء والانقلابيين”.
واختتم التنظيم الدولى رسالته قائلا “إلى كل حر، ونصير للحق والحرية والعدالة، ومحب لحق الشعوب في حكم بنفسها، ندعوك للمشاركة بقوة في الفعاليات نصرة للديمقراطية وانتصارا للشرعية في مصر واستنكارا للهجمة الفاشية العسكرية على الحريات والمواطنين السلميين العزل دفاعا عن حقهم في الحرية والعيش بكرامة”.
الموقع الرسمي للصحفي والإعلامي وائل الإبراشي






