شهداء وجرحى بإنفجار في الكسوة بريف دمشق

على حين إنفجرت سيارة مفخخة مساء الاحد٢٦/٥/٢٠١٣ في الكسوة بريف دمشق ما أسفر عن استشهاد عدد من الاشخاص وإصابة آخرين، أعلنت السلطات السورية إعادة الاستقرار إلى بلدة الحميدية وإحكام السيطرة على الطريق الترابي بين مطار الضبعة والقصير ومواصلة العمليات ضد المسلحين في الغوطة الشرقية لدمشق.
وقالت وكالة الانباء السورية “سانا” ان “إرهابيون فجروا سيارة مفخخة مساء الاحد في الكسوة بريف دمشق ما أسفر عن استشهاد عدة مواطنين وإصابة آخرين”.
وذكر مصدر مسؤول “أن سيارة مفخخة بكمية كبيرة جدا من المتفجرات فجرها إرهابيون قرب المستوصف الصحي بمدينة الكسوة ما أسفر عن استشهاد ستة مواطنين بينهم سيدة وطفلها وإصابة 15 مواطنا بجروح بعضهم بحالة حرجة”.
وأشار المصدر إلى “أن الاعتداء الإرهابي أدى إلى إلحاق أضرار مادية بنحو 14 محلا تجاريا وعدد من السيارات ومنازل الأهالي”.
وفي ريف دمشق، قضت وحدات من الجيش على عدد من الإرهابيين بينهم مرتزقة من جنسيات أجنبية ودمرت أسلحتهم وذخيرتهم في سلسلة عمليات نفذتها أمس ضد أوكارهم في حرستا وعربين ودوما في الغوطة الشرقية وجوبر وبرزة”.
كما واصلت “وحدات من الجيش عملياتها في ملاحقة المجموعات المسلحة وأوقعت قتلى ومصابين بين أفرادها في بلدة الريحان وعدرا ومحيطها ومزارع القاسمية والزمانية في الغوطة الشرقية”، حسب “سانا”.
وذكر مصدر مسؤول لسانا “أن وحدة من الجيش قضت على أفراد مجموعة إرهابية في بلدة الريحان بمنطقة دوما وصادرت ما بحوزتهم من أسلحة بينها رشاشات ثقيلة”.
وأضاف المصدر أنه تم إيقاع” قتلى ومصابين من إرهابيي “جبهة النصرة” في عملية نوعية لوحدة من جيشنا الباسل عند معمل أومو للمنظفات في عدرا”.
وفي مدينة القصير وريفها، أوقعت وحدات من الجيش قتلى ومصابين بين صفوفهم في الحارة الشمالية بالمدينة وأعادت الأمن والاستقرار إلى بلدة الحميدية بعد أن دمرت آخر أوكارهم وتجمعاتهم فيها”.
وذكرت “سانا”، “أن وحدات من الجيش أحكمت سيطرتها بالكامل على المدخل الشرقي للحارة الشمالية والطريق الترابي الواصل بين مطار الضبعة ومدينة القصير لتقطع بذلك الإمدادات التي كانت تصل إلى الإرهابيين من خلاله”، مضيفة “أن وحدات من الجيش أعادت الأمن والاستقرار إلى بلدة الحميدية بعد أن قضت على أعداد كبيرة من الإرهابيين ودمرت أوكارهم بما فيها”.
وفي وقت سابق ذكرت “سانا”، “أن وحدات من الجيش سيطرت على مبنى المؤسسة الاستهلاكية والمسلخ ومبنى شعبة الحزب ومديرية المنطقة في الجزء الشرقي من الحارة الشمالية بعد أن قضت على الإرهابيين الذين كانوا يتحصنون داخلها”.إلى ذلك أفاد مصدر عسكري أن وحدات من جيشنا الباسل دمرت عددا من تجمعات الإرهابيين وأوكارهم في قرى الحيدرية وعرجون والضبعة بريف القصير بما فيها من أسلحة وذخيرة وأدوات إجرامية.
وأشار مصدر لسانا إلى “أنه تم إيقاع قتلى ومصابين في صفوف المجموعات المسلحة في بلدات وقرى الدار الكبيرة والغنطو وتلبيسة والعامرية والناصرية”.
كما افاد مصدر في «حزب الله» ان القوات النظامية السورية مدعومة من مقاتلي «الحزب» سيطرت على 80 بالمئة من مدينة القصير بعد اسبوع من بدء عملية اقتحامها، وباتت الطريق بينها وبين مدينة بعلبك في شرق لبنان «آمنة».
وفي حمص، واصلت وحدات من الجيش “عملياتها ضد المجموعات المسلحة في أحياء الخالدية وجورة الشياح والحميدية والورشة والقرابيص والوعر وأوقعت أعدادا من أفرادها قتلى ومصابين”، وفقا للوكالة الرسمية.
الى ذلك، قتل 11 عنصراً في مجموعات مقاتلة معارضة في سورية في اشتباكات دارت ليل السبت الاحد مع مقاتلين من لجان الحماية الشعبية الكردية في حلب بشمال سورية.
dp-news





