منظمة حقوقية تكشف وجود أسلحة حرب ثقيلة

كتب محمود يحيى:
كشفت منظمة العدل والتنمية لحقوق الإنسان في بيانها الصادر اليوم الثلاثاء عن صور حصلت عليها تظهر انتشار ترسانات ومخازن من الأسلحة الثقيلة بصعيد مصر، “المنيا وملوى ودلجا والبدرمان وأسيوط وسوهاج ودشنا بقرية السمطا- فى مناطق مجاورة لنقطة شرطة السمطا وعدد كبير من النجوع ونجع حمادى وفاو قبلى وأبو حزام وأسوان”.
ورصدت المنظمة انتشار أسلحة ثقيلة مهربة من ليبيا والسودان وإسرائيل، ومنها قذائف “أر بى جى” وقذائف مضادة للطائرات والدبابات وقنابل يدوية تم تهريبها عبر الصحراء من خلال حلايب وشلاتين وبعض القبائل الحدودية.
واتهم نادى عاطف رئيس المنظمة مديرية أمن قنا ومركز شرطة دشنا بالتواطؤ وعدم شن حملات أمنية لجمع كل الأسلحة التى بحوزة الأهالى ومنها أسلحة الحرب الثقيلة، مطالبًا بإقالة القيادات الأمنية الموالية للإخوان والطابور الخامس بقنا، والتى سهلت انتشار الأسلحة الثقيلة لضرب الأمن والاستقرار هناك وتخوفت المنظمة من وقوع وبيع تلك الأسلحة الثقيلة بصعيد مصر للجماعات المتشددة والإخوان ودعت لمحاكمة كل شبكات تهريب السلاح للصعيد.
وطالب زيدان القنائى مدير المنظمة بقنا والقيادى بمجلس المعارضة المصرية القوات المسلحة والشرطة بشن حملة أمنية مكبرة على تلك المناطق، وجمع كافة الأسلحة الثقيلة والخفيفة ومحاكمة كل من يحوز أسلحة ثقيلة أمام المحاكم العسكرية وليس أمام الجنايات، وكشف الدوافع السياسية وراء انتشار الأسلحة الثقيلة بالمنيا وملوى وأسيوط وسوهاج و دشنا وقنا وأسوان.

المواطن






