الإسكندرية تشتعل قبل الذكرى الثانية

قالت صحيفة “الواشنطن جلوب” في عددها الصادر صباح اليوم الأحد إن المواجهات التى حدثت أمس بين شرطة مكافحة الشغب وعشرات المتظاهرين المصريين الذين ألقوا الحجارة على مبنى محكمة الجنايات بالإسكندرية، في قضية قتل المتظاهرين والتي يحاكم فيها مدير الأمن، وضباط سابقين، تأتي قبل أسبوع تقريبا من الذكرى الثانية للثورة التي أطاحت بالحاكم الاستبدادي، الذي كان يرأسه حسني مبارك، وتسلط الضوء كذلك على الإحباط الذي شاب النفوس حول وتيرة الإصلاح.
وأضافت الصحيفة في تقريرها الذي أعدته آية بتراوي أن مدير أمن الإسكندرية السابق اللواء محمد إبراهيم حضر للمحاكمة مع خمسة من ضباط الشرطة المتهمين باستخدام العنف المفرط لإخماد الثورة التي استمرت 18 يوما.
وقالت “بتراوي” إنه في الإسكندرية، وفي أماكن أخرى في مصر، خرج آلاف المحتجين إلى الشوارع خلال العامين الماضيين للمطالبة بالقصاص لأولئك الذين قتلوا في اشتباكات مع قوات الأمن.
بموازاة ذلك يقول أقارب القتلى إن لديهم ثقة قليلة في نظام العدالة أو تحقيقات الشرطة.
وقال أحمد رمضان، الذي فقد أحد أولاده والبالغ من العمر 16 عاما بعد أن قتل بالرصاص في اشتباكات خارج مركز للشرطة بالإسكندرية.
المصريون





