مركز أبحاث أمريكي: المجتمع المصري أصبح أكثر تعصباً وقسوة والتيارات الدينية ستسيطر على مصر بالدستور

عبدالمنعم حلاوة
وأشار المركز المهتم بدراسة الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلدان التي ترتبط بعلاقات هامة مع الولايات المتحدة، إلى أن الموافقة بلغت حتى الآن حوالي 63% (وفقا للمؤشرات الأولية) على الدستور الجديد الذي وضعته التيارات الإسلامية، دليل قوي على التغيرات الكبيرة التي شهدتها مصر في المرحلة الماضية، وتحديدا منذ سقوط نظام الرئيس السابق “حسني مبارك” قبل ما يقرب من عامين.
وأكد أن الشعب المصري أصبح أكثر تعصبا وأكثر قسوة مما سبق، وأصبح هناك حالة تربص في المجتمع وهو ما أدى إلى اندلاع اشتباكات دامية بين المصريين وبعضهم البعض، مما أدى إلى سقوط قتلى ومئات الجرحى، أثناء الصدامات التي شهدتها شوارع العديد من المدن المصرية ومنها القاهرة والإسكندرية.
وأوضح المركز أن مخاوف الكثير من المصريين تزايدت في الوقت الحالي من أن الدين أصبح يستخدم في كل شئ وتستعين به التيارات الدينية لتنفيذ أهدافها، ويمكن الآن التذرع بالدين من أجل سجن أي إنسان أو معاقبته، وهو ما يؤكد بأن المجتمع المصري يتجه الآن بقوة لأن يصبح مجتمعا محافظا ومتشددا.
وأشار إلى أن التيارات الدينية لم تكن تستطيع تطبيق ما تريد بدون غطاء قانوني، فكان هناك اهتمام كبير بالدستور المصري من جانبها، حتى تستطيع أن تسن القوانين التي تريدها وتكون مرجعيتها دينية في المقام الأول.






