بالفيديو.. محسوب يهاجم الرئاسة و…….

mahsob_20135316232

 

قال نائب رئيس حزب الوسط، الدكتور محمد محسوب، أنه ”اذا أرادت حملة ” تمرد ” إحداث تغيير، وسحب الثقة من الرئيس محمد مرسي، فلابد من توافر عدة شروط أولها أن تكون هناك رقابة قضائية، ومراجعة لجميع التوقيعات قانونيا، وحضور مندوبين للمتمرد ضده، بالاضافة إلى حق المنظمات الرقابية والاعلامية والمجتمع المدني في المتابعة”.

وأضاف “محسوب” خلال المؤتمر الذى عقدته أمانة حزب الوسط بمركز ناصر ببني سويف، على هامش افتتاح الحزب بالمركز مساء أمس الخميس، أن حملة ” تمرد ” أهم ما يميزها بعدها عن استخدام العنف، ولذلك فإن حزب الوسط يبارك ويؤيد أي دعوة للمعارضة طالما بعيدا عن إراقة الدماء، ولكن فى نفس الوقت لابد ان يعلم الجميع أنه لا يمكن حصر الديمقراطية فقط فى التوقيعات، فأن التوقيعات طريقة لتغيير الرأى العام والتعبيرعن وجة نطر معينة او معارضة”.

وتابع نائب رئيس حزب الوسط: ” أن دعوة المصريين للتفكر في موقف ما قد يحتاج إلى تغيير الرأي، ولكنها ليست طريقة إحداث تغيير ديمقراطي، ولذلك فأن الحزب متمسك بأن الديمقراطية تكون من خلال الصناديق الانتخابية والتي تحدث التغيير” – على حد وصفه -.

وأشار “محسوب” إلى أن “حزب الوسط  لن ولم يكون أصبعا لحزب الحرية والعدالة وجماعة الاخوان المسلمين، إنما سيكون أصبعا لبلدنا الغالية، وسنكون دائما متواصلون مع حزب الحرية والعدالة وجميع الاحزاب التي تدعوا إلى نهضة البلاد وتقدمها، وقد نتفق فى أمور مع حزب الحرية والعدالة ونختلف في كثير من الامور”.

وأشار إلى ضرورة أن يمارس مجلس الشورى دوره بشكل كامل، قائلًا: ” فمن المعيب أن يوافق مجلس الشورى بصفة مبدئية على قانون لإصلاح السلطة القضائية ثم يغلق المجلس، ويسافر رئيس المجلس الدكتور أحمد فهمي لمدة 15 يوم ليعود للانعقاد في يوم 10 يونيو القادم، وكأن البلاد تعيش دون مشاكل”.

وأعتبر “محسوب” أن هناك دولاً اخذت مئات السنين من الديمقراطية كي يتم السماح لجيشها بالتصويت في الانتخابات، مشيرًا إلى أنه على المحكمة الدستورية أن تلتزم بقيم القضاء وتجمع جمعياتها العمومية لإعادة النظر في تصويت اعضاء القوات المسلحة والشرطة.

وحول أزمة سد النهضة الاثيوبى وتأثير ذلك على حصة مياة النيل.. أشار “محسوب” إلى أن تكلفة هذا السد تبلغ 5 مليارت دولار، في حين أن ميزانية اثيوبيا لا تتعدى الـ 7 مليارات دولار سنويا، وهذا يشير إلى أن هناك دولا تسعى للضغط على مصر من خلال اثيوبيا، ولذلك فلابد من توجية تحذير شديد لأثيوبيا بعدم المساس بحصة مياه النيل لمصر”.

واستنكر محسوب التصريحات الحكومية والرئاسية حول عملية تحويل مجرى النيل الازرق، والتي لا تعبر عن مدى الازمة الحقيقية التي قد تواجهنا لاحقا، قائلًا:” لابد من عدم الموافقة عليه حتى نتأكد من عدم إضراره بنا، وعدم تأثيره على حصة مصر من المياه”.

 

مصراوى

[media width=”400″ height=”305″ link=”http://www.youtube.com/watch?v=6L7B0SA88eQ&feature=g-all-xit”]

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى