الخارجية تشيد بالسفارة المصرية بالسويد

89

 

 

أكد السفير بدر عبد العاطي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية قيام السفارة المصرية في السويد بالدور المنوط بها في حماية الوفد السينمائي المصري المشارك في مهرجان ” مالمو “.

وقال عبد العاطي في رده علي سؤال بشأن الانتقادات التي وجهها بعض أعضاء الوفد السينمائي المصري للسفارة المصرية في السويد وتقصيرها في حمايتهم إن “الواقعة بدأت الأسبوع الماضي حيث كان الوفد السينمائي يشارك في مهرجان “مالمو” وهي مدينة تبعد أكثر من 600 كيلو عن العاصمة السويدية ..مؤكدا حرص السفارات المصرية على توفير الدعم والحماية للمصريين في الخارج.

وأضاف أن “السفارة حرصت على أن تجرى استعدادات إضافية لمهرجان هذا العام وضعا فى الاعتبار مشاركة وفد مصري فى حفل الافتتاح ونظرا لأن وزارة السياحة المصرية الراعي الرئيسي للمهرجان ، وأنه تم تكليف المستشار السياحي بالسفارة بمصاحبة أعضاء الوفد حتى ختام المهرجان .

وأوضح أن سفير مصر فى السويد أسامة المجدوب قام فور معرفته بالواقعة بمخاطبة الشرطة السويدية من خلال مذكرة رسمية لمطالبتها بضمان تأمين تواجد الوفد المصري المشارك خلال كافة الفعاليات ..كما تم التأكد من وصول أعضاء الوفد المصري آمنين إلى مقر إقامتهم عقب حفل الافتتاح وتمت المتابعة مع الشرطة السويدية للتأكد من معرفتهم بالوضع وتواجدهم حال استدعى الأمر ذلك.

وأشار المتحدث إلى أن السفير عندما تلقى شكوى من بعض أعضاء الوفد تفيد بتعرضهم لمضايقات وتهديدات من بعض المتظاهرين أمام مقر المهرجان ، قام على الفور بمخاطبة السلطات السويدية المعنية لتوفير الحماية للوفد الفني المصري.

ولفت إلى أن السلطات السويدية أكدت أنها ستقوم بتوفير الحماية اللازمة للوفد ، وأن بعض أعضاء الوفد طلبوا من السفارة مساعدتهم في مغادرة السويد والعودة لمصر، وأن السفارة اتصلت بمنظمي المهرجان لتنظيم مسألة عودة بعض أعضاء الوفد عن طريق الدانمارك .

وقال المتحدث إنه بمجرد علم السفير بواقعة تعدي بن رئيس الجالية المصرية في السويد على أحد المخرجين المصريين المشاركين في الوفد وتكسير الكاميرا الخاصة به ، قام السفير بتصعيد اتصالاته الدبلوماسية مع المسئولين في الخارجية السويدية وطلب أن تكون هناك وقفة جادة ضد الانتهاكات التي يتعرض لها الوفد الفني ، وتوفير سيارة خاصة بالشرطة لمرافقة الوفد من مقر إقامته حتى مطار كوبنهاجن، وهو ما تم بالفعل.

وأشار إلى أن السلطات السويدية أبلغت السفارة المصرية بأنه من المقرر أن يبدأ غدا الاثنين فتح تحقيق من قبل السلطات المختصة في واقعة التعدي على المخرج المصري خاصة وأن هناك بلاغا رسميا قدمه المخرج في واقعة التعدي عليه.

وأكد المتحدث أن السفارة المصرية في السويد تتابع تطورات الحادث مع وزارة الخارجية السويدية التى قررت فتح تحقيق قضائي في هذه الواقعة ..مناشدا المؤسسات ومنظمات المجتمع المدني المصري إبلاغ وزارة الخارجية في حال سفر أي وفود مصرية للخارج حتى تقوم السفارات المصرية في الخارج بترتيب أية إجراءات يحتاجونها وتوفير الإجراءات الأمنية اللازمة لأعضاء الوفود.

وأشار المتحدث إلى قيام وزير الخارجية نبيل فهمي بتوجيه خطاب لنقيب المهن السينمائية ردا على خطابه حول الواقعة شرح للنقيب ما قامت به السفارة المصرية في السويد من إجراءات مع الوفد الفني المصري .

وفي رده على سؤال حول ما نشر عن وجود 19 بحارا مصريا في أبيدجان عاصمة كوت ديفوار لمدة 6 أشهر وغير قادرين على العودة لمصر قال المتحدث باسم الخارجية السفير بدر عبد العاطي إن السفير المصري في أبيدجان أجري اتصالات مع البحارة المصريين الـ 19 وأنهم جميعا بخير ، موضحا أن البحارة يعملون في سفينة تحمل علم دولة ” جزر الباهاما ” وتديرها شركة يونانية.

وأوضح المتحدث أن البحارة وصلوا إلى أبيدجان في شهر يوليو الماضي وأن السفينة موجودة حاليا في غاطس ميناء أبيدجان لحين إيجاد حل لمشكلة مستحقاتهم المالية من الشركة المؤجرة للسفينة.

وأشار عبد العاطي إلى أن السفارة المصرية في اليونان تقوم حاليا باتصالات مع الشركة لمحاولة حل المشكلة وقيام الشركة بدفع المستحقات المالية للبحارة المصريين ..لافتا إلى أن الشركة عرضت دفع جزء من هذه المستحقات وحجز تذاكر السفر لهم للعودة إلى مصر على أن تدفع بقية المستحقات في الفترة المقبلة، حيث طالب البحارة المصريون بالحصول علي مستحقاتهم المالية كاملة .

من جانبه ، أكد أسامة خليل سفير مصر في أبيدجان أن البحارة المصريين ليسوا محتجزين كما تردد، موضحا أن السفارة عرضت عليهم أن تقوم بحجز تذاكر السفر لهم إلى القاهرة بعد موافقة وزارة الخارجية على أن يستوفوا الإقرارات اللازمة لسداد قيمة التذاكر فور وصولهم .

وقال خليل إن السفارة تقوم بالتعاون مع مسئولي اتحاد عمال النقل الدولي في كوت ديفوار ووكيل الشركة المؤجرة في أبيدجان والسلطات الإيفوارية بتقديم الرعاية اللازمة لطاقم السفينة المصريين.

ا.ش.ا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى