صحف عالمية: مرسي يستعين بحلفائة الإسلاميين لاستعراض عضلاته السياسية

 

جارديان: مصر تدخل مسرح ثورة ثانية بعد عرض مرسي لحوار تعتبره المعارضة فرضا للأمر الواقع
دير شبيجل: مرسي يتحمل بعناده مسئولية تطور الوضع في مصر وخطابه أضاع الفرصة الأخيرة للمصالحة

اهتمت الصحف العالمية بالأوضاع في مصر والحوار الذي طرحه الرئيس محمد مرسي، ومو قف المعارضة من ذلك الحوار. وقالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية إن توافد الآلاف من المتظاهرين المعارضين للرئيس مرسي على قصر رئاسة الجمهورية ، وكسر الحواجز وإزالة الأسلاك الشائكة، وسط هتافات ضد مرسي ، كان تحديا لدعوته الخميس لحوار وطني.
ونقلت الصحيفة بعض آراء المحتجين خارج الفصر الرئاسي، حيث قال بعضهم، أنهم صوتوا لصالح مرسي، وأعطوه فرصة للحكم، ولكن الإجراءات الأخيرة الني اتخذها، تركت بداخلهم شعورا بأنه لم يعد يصلح لقيادة مصر، وأنه لا يمكن الوثوق في جماعة الإخوان المسلمين أبدا.
و أشارت صحيفة “يو أس أيه توداي” الى أن الآلاف من المعارضين ساروا إلى القصر الرئاسي عقب صلاة الجمعة، للاعتراض على مسودة الدستور المثيرة للجدل، ونقلت الصحيفة رؤية المعارضة المصرية، من أن الرئيس يجب عليه أولا إلغاء الاستفتاء وتلبية المطالب الأخرى، ودعوا الى أعتصام مفتوح أمام القصر الرئاسي، ولفتت الصحيفة إلى أنه، في جامع الأزهر، ندد أحد رجال الدين بالمعارضة المصرية وشبههم ب”الخونة” .
أما عن صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية قالت الصحيفة: أن مصر تخوض مواجهات اجتماعية وسياسية يشأن محاولة الرئيس مرسي زيادة صلاحياتة، ودفع البلاد إلى استفتاء في 15 ديسمبر القادم على مشروع دستور غير متوازن، وأشارت الصحيفة الى أن الأزمة انعكست على سوق الأوراق المالية المصرية وتباطأ الزخم حول تأمين التمويلات والقروض الدولية لدعم الاحتياطيات النقدية للبلاد الذي تضرر بشدة بعد الثورة.
ومن جانبها, قالت صحيفة “نيويورك تايمز” :ان مصر تواحه أكبر أزمة منذ تولي الرئيس محمد مرسي، الذي يتجة إلى حلفائه الإسلاميين أكثر من أي وقت مضى، مراهنا على عضلاتهم السياسية للمضي قدما في تحقيق نصر حاسم في الاستفتاء على الدستور، والذي يعد مشروع للانقسام، وأشارت الصحيفة، الى أنه قد هتف عشرات الآلاف لسقوطه أو حتى سجنة في اليوم الرابع من الاحتجاجات خارج القصر الرئاسي، ويعتقد الرئيس وجماعتة، ان بمقدورهم أن يحققوا نصرا في الاستفتاء على الدستور يوم السبت المقبل، مما سيكون محاولة لتشويه سمعة المعارضة ومكافحة لأخماد الأحتجاجات في البلاد.
فيما قالت صحيفة “الجارديان” البريطانية أن: المعارضة المصرية رفضت الحوار الوطني، وحذرت من أن الرئيس قد يفقد الشرعية بعد الاضطرابات الأخيرة وسفك الدماء، ودعا محمد البرادعي، المنسق العام للمعارضة المصرية إلى مقاطعة الحوار مع مرسي وقال “نريد حوار لا يقوم على سياسة لي الذراع وفرض الأمر الواقع”، وأكدت الصحيفة أن مصر دخلت مسرح ثورة ثانية .
ولخصت صحيفة “دير شبيجل” الألمانية قائلة: مع موقفة العنيد فأن الرئيس مرسي يتحمل مسئولية هذا التطور، وخطابه يضيع الفرصة الأخيرة للمصالحة في تجربة الثورة المصرية الأولى .

 

البداية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى