وثيقة أمريكية: الـCIA حذرت من اغتيال السادات عام 1976 والقذافي كان عدوه الأول

26

 

 

 

 

كشفت المخابرات المركزية الأمريكية “سي آي إيه” CIA، عن أنها حذرت الولايات المتحدة من اغتيال الرئيس الراحل “محمد أنور السادات” أو موته بصورة مفاجئة، وطالبت بالاستعداد لتغيير جذري وسريع للموقف في مصر في حال غياب السادات.
وأكدت إحدى الوثائق السرية حول اتفاقية “كامب ديفيد” التي كشفت عنها المخابرات الأمريكية مؤخرًا وتعود إلى عام 1976، أن احتمالات اغتيال السادات أو موته بصورة مفاجئة تبقى قائمة، لذلك يجب الاستعداد لهذه المرحلة، على الرغم من أن كل الأدلة المتوافرة تؤكد أن نظام السادات مستقر ولا يتعرض لخطر الآن.وأوضحت الـ”سي آي اي”، أن هناك منافسين للسادات على الساحة العربية على رأسهم العقيد الليبي معمر القذافي، والذي يقود حملة عربية ضد السادات، ويريد أن يحل محل الزعيم جمال عبدالناصر.

واستطاع القذافي السيطرة على عدد كبير من الناصريين في مصر بالإضافة إلى الإخوان المسلمين من أجل توجيههم ضد السادات، ووصفت الوثيقة القذافي بأنه عدو للرئيس المصري.

إضافة إلى وجود مشكلات اقتصادية وارتفاع كبير في الأسعار ومستوى التضخم، الأمر الذي أزعج الطبقات الفقيرة في مصر، لكن مع هذا يرى السادات أنه حقق إنجازات كبيرة للمصريين أبرزها حرب أكتوبر 1973 واستعادة أجزاء كثيرة من سيناء.

كما أن الكثير من الشباب المصريين مسرورون للغاية من سياسة السادات منذ انتهاء الحرب، ورغبته في السلام وعدم العودة إلى إعلان الحروب مرة أخرى، خاصة أن الكثير منهم يريد إنهاء فترة التجنيد بسرعة والبحث عن عمل.

صدي البلد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى