تقرير عن تدخلات نظام الملالي في سوريا وفلسطين

 

 

تقرير عن تدخلات نظام الملالي في سوريا وفلسطين

1-     الفاشية الدينية الحاكمة في ايران ومن أجل إنقاذ بشار الأسد من السقوط المحتوم ومنع تحطيم جبهتها الاقليمية، لجأت الى مسلسل من المحاولات السياسية واثارة الحروب في المنطقة بموازاة دعمها العسكري والتسليحي الى الطاغية في سوريا. وكانت حرب غزة واحدة من هذه المحاولات والتشبثات.

2-       بعد الانتخابات الأمريكية وتشكيل الائتلاف الوطني السوري واحراز حالات كثيرة من التقدم للجيش الحر، تعيش الاوساط الداخلية للنظام الإيراني حالة القلق المتزايد من موقع بشار الأسد حيث يرونه أمراً صعباً ومخيباً للآمال. وأكد خامنئي في الأونة الأخيرة القريبة في اجتماع داخلي أنه يجب المخاطره لانقاذ سوريا وبشار الأسد. انهم يشكلون الخط الأمامي واستمرار المقاومة يعتمد على بقاء بشار الأسد على السلطة. لذلك يجب اسناده بشكل شامل. وفي الوقت الحاضر سوريا بالنسبة لايران أهم من العراق ولبنان والهند وافغانستان وباكستان.

3-        المؤتمر الذي اقيم في 18 تشرين الثاني / نوفمبر في طهران بهدف إنقاذ بشار الأسد من العزلة الداخلية والدولية لم يصل الى نتيجة حيث جاء في تقرير داخلي رفعته احدى مؤسسات النظام الإيراني عن المؤتمر الى المجلس الأعلى للأمن الوطني للنظام وشخص خامنئي : «مسؤولو الاحزاب الذين قدموا من دمشق الى طهران كانوا خائبين فيما يتعلق بمستقبل بشار الأسد مع أنهم لا يريدون اسقاط الأسد. كما أن بعضاً من الاحزاب داخل سوريا لم يشاركوا في المؤتمر. أحد قادة التنسيق الذي له ارتباط نشط بالجمهورية الاسلامية ورداً على سؤال لماذا لم يأت الى طهران أكد اننا لانقبل أن نشارك بجانب ممثلي الحكومة (بشار الأسد) في مؤتمر طهران». وتم التأكيد في هذا التقرير «مؤتمر طهران لم يسجل نجاحاً بحيث أضعف حتى معارضة بشار الأسد في الداخل. انهم يقولون بعد العودة الى دمشق ان إيران جعلتنا ألعوبة وفرضت علينا الأسد ولم تبق لنا سمعة».

4-   عقب مقاطعه الاتحاد الاوربي وأمريكا التلفزيون السوري ، أبرم النظام الإيراني اتفاقا مع ممثلي الحكومة السورية لكي يبث برامج التلفزيون السوري الموجهة للمنطقة عبر فضائية كوثر للنظام الإيراني في طهران.

5-       وحسب تقرير داخلي مرفوع الى المجلس الأعلى للأمن الوطني للنظام «نحن (النظام) نعمل على زعزعة الاستقرار في تركيا خاصة في المناطق الكردية ولا نسمح للأتراك بأن يصولوا ويجولوا في المنطقة (الشرق الاوسط) وأن يحتلوا مكاناً خاصا لهم. سنلهي الحكومة التركية بالتناقضات الداخلية». ومن مخططات النظام الإيراني «اثارة الفرقه والاشتباك بين الاكراد في سوريا وتركيا مع الجيش الحر والمعارضة السورية» لصالح بشار الأسد.

6-  وبحسب تقرير سري مرفوع الى المجلس الأعلى لأمن النظام «المجموعات المعارضة بدأت تشكيل تنظيمات وتوسيع رقعة عملها ضد العاهل الاردني. الجمهورية الاسلامية الايرانية بدأت نشاطات في الاردن ضد الحكومة الاردنية. هذه النشاطات سياسية تهدف كذلك لتنشيط المجموعات المعارضة للحكومة الاردنية. قد تكون أعمال شغب قادمة في الاردن».

طبعا هذه المحاولات لم تمنع الجيش السوري الحر من الاستيلاء على جميع الحدود السورية مع تركيا ومساحات كبيرة من الحدود السورية الاردنية وتحريرها من سيطرة القوات العسكرية والأمنية التابعة لبشار الأسد.

7-     تفيد التقارير الواردة من داخل قوات الحرس بأن نظام الملالي يسدد جانبا من نفقات القمع والقتل في سوريا ومساعدة الطاغية في سوريا وذلك على شكل عملة نقدية. فجزء من هذه العملة يتم نقلها داخل حقائب بواسطة أفراد الحرس المرسلين الى سوريا. ويتم تسليم الحقائب لهم في مطار طهران واستلامها منهم في مطار دمشق حيث يتم تسليمها في سفارة النظام الايراني في دمشق الى عميد الحرس رضي موسوي.

8-                ومن الوسائل الأخرى لايصال العملة الى ماكنة الحرب والقتل في سوريا هو عبر مؤسسة معنية بتصدير الارهاب تسمى بـ «لجنة خميني للإغاثة» حيث لها مكاتب عديدة في سوريا ولبنان. وزودت هذه اللجنة في الآونة الأخيرة ارهابيي حزب الله والمرتزقة المجندين من لبنان وسوريا للدفاع عن نظام الأسد بمبالغ كبيرة من عملة نقدية.

9-                وفي الوقت الحاضر هناك حوالي 1000 من هؤلاء المرتزقة بمن فيهم ارهابيو حزب الله والمرتزقة المجندون من قبل النظام الايراني منتشرون في منطقة الزينبية ويقومون بحمايتها. ويعمل النظام على تهجير أهل السنة من الزينبية واستبدالهم بقوات تابعة ووفية للنظام الأسدي قبل فوات الأوان واستيلاء الجيش  الحر عليها.

10-اضافة الى هؤلاء المرتزقة الألف استخدم النظام 650 من أزلامه من طلاب ومنتسبي مؤسسة تسمى بـ «جامعة المصطفى» في الزينبية وكلفهم بحماية المنطقة. وكان نظام الملالي قد عين في الآونة الأخيرة أحد الملالي باسم «بي نياز» رئيساً لهذه الحوزة وهو على ارتباط قريب بقوات الحرس وحزب الله.

11-    نظام الملالي ومن خلال حرب غزة يريد أيضا حرف أنظار المجتمع الدولي ودول المنطقة من مجازر الحكومة السورية بحق المواطنين السوريين من جهة واظهار نفسه مناصرا للشعب الفلسطيني من جهة أخرى وذلك لامتصاص مشاعر الكراهية ضده بسبب دعمه لبشار الأسد.

12-   فيما يلي  مجموعة من وصايا قوة القدس الى الوحدات والافراد الموالية لها:

–  عمين لها في هذه الحرب وخرجوا من العزلة الى حد ما. وتبين الآن أن إيران لا تلقي الكلام فقط وانما هي حاضرة في ساحات الحرب أيضا واليوم غزة وحزب الله محميان بصواريخ إيرانية. الجمهورية الاسلامية يجب أن تقوم بدعاية أكثر بأن غزة محمية بواسطة صواريخ إيرانية وأن اسرائيل ستكون عرضة للخطر من قبل الصواريخ الإيرانية.

–   حرب غزة تسببت في أن أمريكا والغرب ستجلسان في المفاوضات المحتملة في المستقبل مع إيران في عملية توازن أخرى. حرب غزة واسرائيل هو انتصار عسكري لحماس وانتصار سياسي لإيران.

–       كما ان حرب غزة انتهت لصالح سوريا (بشار الأسد) من زاوية أخرى  لأنه تبين أن إيران زودت حماس والجهاد الاسلامي بصورايخ الا أن الدول العربية مثل قطر والعربية السعودية اللتان تريدان اسقاط بشار الأسد   لم تفعلا شيئاً بل خانتا غزة… دعايات الجمهورية الاسلامية في هذا المجال في قناة الجزيرة وفضائيات أخرى كانت مهمة جداً وكانت لها أصداء واسعة في الأوساط الدولية».

13-    مسؤولو نظام الملالي ولأول مرة وبشكل غير مسبوق يذعنون بشكل رسمي وعلني بارسال الصواريخ والاسلحة الى غزة. وطلبت قوة القدس من حسن نصر الله والموالين الآخرين للنظام في الدول العربية خاصة في مصر ولبنان أن يعلنوا في كلماتهم وأحاديثهم ومقالاتهم بأن الصورايخ الإيرانية هي التي حسمت الحرب وأن إيران هي التي انتصرت في الحرب.

14-وبحسب هذه التقارير فان الصواريخ تم نقلها على شكل قطع مفككة بعضها عن بعض أو معبأة الى غزة ثم  تم تجميعها هناك. قوة القدس نقلت عددا من العناصر الموالية لها الى إيران لتلقي التدريبات على الصواريخ وفتحت دورة عسكرية  لمدة ستة أشهر الى مستوى  القيادة. اضافة الى ارسال عدد من قادة وحدات الصواريخ لحزب الله اللبناني الى غزة لكي يدربوا طريقة التجميع والعمل بالصواريخ.

15-    في اذعان غير مسبوق أماطت  قوات الحرس لنظام الملالي اللثام عن دعم المالكي للطاغية في سوريا وكتبت وكالة أنباء قوات الحرس المسماة بـ «فارس» يوم 17 تشرين الثاني/ نوفمبر تقول « سياسة العراق تجاه سوريا جزء لا يتجزأ من علاقات بغداد مع ايران… هذا البلد أقام علاقة مباشرة مع النظام في سوريا ولا يسمح للاجئين السوريين بدخول أراضيه… يؤمن النفط لسوريا من خلال اعطاء تخفيف لها لكي يستطيع الجيش السوري النظامي تأمين حاجاته اليومية المتزايدة في مهامه… ويسمح للمليشيات العراقية بالذهاب الى سوريا لمساندة النظام السوري في مواجهة معارضيه… و سمح بعبور المساعدات الايرانية الى سوريا… ويتبع موقف الرأي الايراني باستمرار والقائل بأن ما يحصل في سوريا هو مؤامرة دولية لتحويل سوريا الى أرضية مناسبة لنشاط المتطرفين وقاعدة آمنة لتنظيم القاعدة…». وتذعن قوات الحرس بأن الحكومة العراقية تقدم أكبر المساعدات للنظام الايراني للالتفاف حول العقوبات. وكتبت وكالة أنباء فارس تقول : الحكومة العراقية «تلعب دوراً في بيع النفط وتأمين العملة لايران لتمكنها من تأمين السلع الضرورية التي حظرت عليها بسبب العقوبات الدولية. وبعد زيارة وزير الدفاع الايراني للعراق في شهر تشرين الأول ، بدأ العراق وايران التعاون في مجالات الدفاع والأمن. ويقول وزير الدفاع الايراني ”العراق له موقع خاص في السياسة الخارجية والدبلوماسية الدفاعية الايرانية”».وأضافت الوكالة « بدأ المشوار عندما استخدمت ايران نفوذها في العراق لتدعم ابقاء المالكي على الحكم أمام معارضيه من الشيعة والنخب العراقية. حصيلة هذا التغيير في السياسات العراقية وخيارات المالكي تمثلت في زيادة رغبة العراق في اتباع السياسات الايرانية وشبكة حلفائها الاقليمية والدولية».

16-   قال ابوترابي نائب رئيس برلمان نظام الملالي «هذا هو اقتدار القوات المسلحة  الايرانية حيث أطل برأسه في غزة وأذل الكيان الصهيوني. هل يراود العالم الشك في أن تورط الماكنة الحربية الأمريكيه في وحل العراق كان من انجازات قواتنا المسلحة». (وكالة أنباء فارس لقوات الحرس – 18 تشرين الثاني).

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى