طهران: «سخيفة» كلمة نتنياهو أمام الأمم المتحدة

143

 

قالت وسائل إعلام إيرانية ان برلمان إيران أيد بشدة الجهود الدبلوماسية التي بذلها الرئيس حسن روحاني في الأمم المتحدة الاسبوع الماضي لتبديد انعدام الثقة في إيران خلال زيارة انتهت بمكالمة هاتفية تاريخية مع الرئيس الامريكي باراك اوباما.
ويمثل تأييد البرلمان الذي تسيطر عليه فصائل سياسية موالية بشدة للزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي علامة اخرى على ان روحاني يتمتع بدعم المؤسسة الإيرانية.
وقالت وكالة الطلبة للأنباء إنه في أول اجتماع مشترك بين الرئيس والبرلمان أطلع روحاني النواب على زيارته لنيويورك بما في ذلك محادثاته بشأن النزاع النووي الإيراني مع الغرب والعلاقات الاقليمية.
وقالت وكالة «فارس» للأنباء إن 230 برلمانياً من جملة 290 نائباً وقعوا على بيان يعبرون فيه عن تأييدهم لروحاني لتقديمه صورة «لإيران قوية تسعى للسلام وتسعى لمحادثات وتواصل من أجل تسوية القضايا الإقليمية والدولية».
وذكرت الوكالة ان رئيس البرلمان علي لاريجاني أشاد بكلمة روحاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. لكن لاريجاني وهو أحد المدافعين عن المؤسسة المحافظة لم يذكر الاتصال الهاتفي بين روحاني وأوباما.

تصريحات «سخيفة»

يأتي ذلك فيما وصفت إيران تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بـ«السخيفة».
وقال السكرتير الأول لممثلية إيران لدى الأمم المتحدة خداداد سيفي برغو: «البلد الذي لم يوقع معاهدة حظر الأسلحة النووية لا ينبغي أن يفرض إملاءات على دول أخرى فعلت ذلك».
ونقلت وكالة أنباء «فارس» عن برغو القول: «نتنياهو حاول حرف توجهات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلا أنه لم يحمل رسوماً معه هذا العام كما فعل في العام الماضي».
وأضاف انه «لا يريد منح المزاعم التي أطلقها رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي الوجاهة من خلال الرد عليها».
وأكد سيفيعلى حق إيران غير القابل للتصرف في تطوير التكنولوجيا النووية لأغراض سلمية.
وأضاف «لا أريد أن أرفع من قدر مثل تلك الاتهامات التي لا أساس لها برد مني سوى رفضها كلها بشكل قاطع».

كلمة نتنياهو

وكان نتنياهو رفض في كلمته حملة دعائية للرئيس الإيراني الجديد ووصفها بأنها حيلة أعدها «ذئب في ثياب حمل»، وأعلن ان إسرائيل مستعدة للوقوف بمفردها لمنع طهران من الحصول على سلاح ذري.
وهاجم نتنياهو الجدارة بالثقة في الرئيس الإيراني الجديد «روحاني لا يشبه أحمدي نجاد» في اشارة الى الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد الذي كانت خطبه أمام الجمعية العامة معادية بشدة للغرب ولإسرائيل.
واستدرك نتنياهو قائلاً «لكن عندما يتعلق الأمر ببرنامج إيران النووي فإن الفارق الوحيد بينهما هو ان أحمدي نجاد كان ذئبا في ملابس ذئب أما روحاني فذئب في ملابس حمل. ذئب يظن ان بامكانه خداع أعين المجتمع الدولي».
وأضاف قوله «هذه خدعة ماكرة. انها حيلة».
وعبّرت كلمة نتنياهو وهي آخر كلمة في اجتماعات الجمعية العامة هذا العام عن قلق إسرائيل من العلامات التي تلوح عما قد يصبح تقارباً أمريكياً إيرانياً قد يؤدي الى تخفيف العقوبات الدولية على إيران قبل الآوان وتخفيف للتهديدات العسكرية التي تستهدف حرمان إيران من وسائل انتاج أسلحة نووية.

بيريز

وطالب الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز بضرورة منع إيران من حيازة اسلحة نووية.
وقال في كلمة أمام البرلمان الهولندي «إن تحالفاً مسؤولاً من الدول السلمية يجب ان يمنع إيران من تحقيق طموحاتها الخطيرة بحيازة اسلحة نووية» حسبما ذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت» الإسرائيلية في موقعها الالكتروني.
واضاف «الحقيقة اليوم في إيران مختلفة تماما عن خطاب روحاني. تطوير قنبلة نووية حقيقة مثبتة وليس مجرد كلمات. عملية تطوير صواريخ طويلة المدى تحمل رؤوس نووية مستمرة وان هذا يشكل خطرا على العالم اجمع. لا أحد في العالم يهدد وجود إيران».

أنطوني كوردسمان: الاتفاق مع إيران يستنسخ كيماوي سورية والمفاوضات ستكون طويلة وعسيرة

صوفيا – الوطن: دعا تقرير صادر عن «مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية» الأمريكي الرئيس اوباما الى «توخي الحذر في التعامل مع إيران التي استخدمت تكتيكات تأجيل ومراوغة في المفاوضات حول ملفها النووي لكسب الوقت الذي استطاعت خلاله تطوير قدراتها النووية».
واشار التقرير الذي كتبه الخبير انطوني كوردسمان الى «ان هدف إيران في حيازة السلاح النووي ليست أسبابه فقط الرفعة القومية، بل لتحصين نظامها السياسي وتعزيز قوتها العسكرية»، معتبراً «أن الاتفاق مع إيران سيكون مماثلاً لذلك الذي تم مع سورية وسيكون عملية طويلة الأمد» محذراً من «أن خروج المفاوضات عن مسارها المفترض وتمددها سيتيح لإيران امتلاك ما يكفي من المواد الانشطارية لصنع سلاح نووي وتطوير مفاعلاتها او توزيعها على مناطق متباعدة» ما «سيصعب، بل وسيقوّض اي ضربات وقائية لمنشآتها النووية، وسيزيد من تزعزع ثقة الحلفاء العرب وتركيا وإسرائيل بالولايات المتحدة».
واشار كوردسمان الى «أن مقايضة رفع العقوبات الأمريكية والأوروبية والدولية مقابل وقف تخصيب اليورانيوم تمثل اختباراً معقداً في ضبط السلاح» ذلك «ان التوصل الى اتفاق وترسيخه مهمة عسيرة وهو ينطبق على فرص تطبيع العلاقات بين البلدين» لاسيما مع «ضلوع إيران في الصراع السوري وتدخلها في لبنان والعراق والبحرين واليمن وموقفها من تعاون الولايات المتحدة مع مجلس التعاون الخليجي»، مبيّناً «أن واشنطن ماتزال تعتبر نشاطات إيران في افغانستان وادوار «فيلق القدس» في دول المنطقة أبرز أشكال إرهاب الدولة»، منبهاً الى «ضرورة الانتباه الى ما اذا كانت طهران ترمي الى تأجيل الضربة الأمريكية والمضي قدماً في برنامجها النووي»، وقال «إن المفاوضات المرتقبة هي الفرصة الأخيرة لوقف البرنامج النووي الذي وصل الى مرحلة متطورة ودقيقة».

«الشيوخ» الأمريكي يرجئ عقوبات إيران

واشنطن – رويترز: قال مشرّعون أمريكيون ومساعدون في الكونغرس إن مجلس الشيوخ وقع تحت ضغوط حتى لا يشدد العقوبات على إيران وانه من غير المرجح أن يفرض جولة جديدة من العقوبات على الجمهورية الإسلامية الى أن تجري طهران محادثات نووية مع القوى الكبرى في وقت لاحق من الشهر الجاري.
وقال أحد المساعدين إنه كان من المقرر أن تنظر لجنة البنوك في مجلس الشيوخ الأمريكي خلال شهر سبتمبر في مجموعة من العقوبات مررها مجلس النواب الأمريكي في يوليو، لكنها لن تفعل في الوقت الراهن إلا بعد بضعة اسابيع على الأقل.

روحاني يعد مواطنيه بدخول أسهل على الإنترنت

برلين – د ب أ: وعد الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني مواطنيه بتخفيف الحصار المفروض على الانترنت في بلاده.
وكتب روحاني على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أنه سيعمل على حصول شعبه على حق الوصول السلس لكافة المعلومات من جميع أنحاء العالم.
وتأتي تغريدة روحاني رداً على جاك دورسي، أحد مؤسسي «تويتر»، الذي سأل روحاني: «هل يستطيع مواطنو إيران قراءة تغريداتك؟».

إسرائيل: لائحة اتهام للإيراني المتهم بالتجسس

تل أبيب – د ب أ: توقع مفتش الشرطة العام الإسرائيلي الجنرال يوحنان دانينو ان يتم قريباً تقديم لائحة اتهام ضد البلجيكي من أصل إيراني الذي اعتقلته إسرائيل للاشتباه فيه بالتجسس لمصلحة طهران.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن دانينو القول إن التحقيق في هذه القضية أوشك على الانتهاء، مضيفاً ان «هناك أدلة قاطعة».

طهران تكشف عن خطط لتصنيع غواصات بالتحكم عن بُعد

طهران – د ب أ: كشف قائد سلاح البحر في الجيش الإيراني الادميرال حبيب الله سياري النقاب عن خطط لتصنيع غواصات غير مأهولة يتم التحكم فيها من بعد لحماية المياه الإقليمية للبلاد.
وفي تصريحات لوكالة انباء «فارس» رداً على سؤال عما اذا كانت البحرية الإيرانية لديها خطط لبناء غواصات غير مأهولة يتم التحكم فيها من بعد، قال «هذه القضية مدرجة في جدول أعمالنا مثل قضايا اخرى». غير أنه لم يقدم اي تفاصيل اخرى بشأن المشروع.

 

الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى