إجراءات أمنية مشددة بعد نقل المرشد السابق إلى «المعادى العسكرى»

 

 

13

 

ابعدتهما السياسه وسلطه الحكم، وقربهما المرض والاقامه في مستشفي واحد.. هذا هو حال الرئيس الاسبق،ومحمد مهدى عاكف مرشد الاخوان السابق الذي نُقل مؤخرا من محبسه الي مستشفي المعادي العسكري، بسبب تدهور حالته الصحيه، وهو نفس المستشفي الذي يخضع داخله «مبارك» للاقامه الجبريه. نقل «عاكف» صاحبه توتر واستنفار امني علي ابواب المستشفي العسكري وتعليمات مشدده تسببت في وقف حال الزائرين، الذين جلسوا في كافيتريا المستشفي، انتظارا لمواعيد الزياره الرسميه. موظفو المستشفي يلتزمون بتطبيق التعليمات والقواعد حرفيا، منذ نقل «عاكف» اليه مساء امس الاول بخلاف ادائهم قبل مجيئه، حسب «فيض» الذي جاء من الصعيد لزياره نجله، ويقول «حتي في وجود مبارك كانوا بيراعوا اننا جايين من سفر، دلوقتي التزموا بتطبيق التعليمات حرفيا». «مبارك» الذي اُخلي سبيله مؤخرا، لكنه يبقي رهن الاقامه الجبريه، يقيم داخل جناحه الذي نُقل له بالطابق السادس بالمبني الرئيسي في المستشفي، ليلحق به «عاكف» في الغرفه 390 بالطابق الخامس بعد اصابته بأزمة قلبية نُقل علي اثرها الي جناح رعايه القلب والباطنة، وبعد استقرار حالته نُقل الي الجناح «ج» بالطابق الثالث التابع لقسم الباطنه والقلب، ويقوم علي تامين الجناح جنديان احدهما تابع للجيش والاخر من الشرطه، وجري اغلاق الجناح بالكامل. هدوء مصحوب بتوتر يبدو علي وجوه ونظرات جنود حراسه وخدمه المستشفي من الداخل، ويقول «فيض» بلهجه صعيديهمتمرده، مخاطبا احد اقاربه، بعد علمه بنقل «عاكف» الي المستشفي: «هما الاخوان مضايقينا في كل حته، وموقفين حالنا، حتي وهما عيانين ومحبوسين.. منهم لله البعدا»، يباغته جليسه بمزحه قائلا: «حسني والاخوان في مستشفي واحد.. عايزهم يعملوا ايه يعني؟».

 

اخبارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى