صحته المتدهورة وتجاوزه مدة الحبس الاحتياطي هما السبب.. أنس الفقي يلحق بقطار المفرج عنهم

٢٢ شهرًا قضاهًا أنس الفقي، وزير الإعلام الأسبق، خلف القضبان داخل سجن طرة، بدأت بحبسه احتياطيًا علي ذمة اتهامه بإهدار المال العام فيما عرف بقضية”بث مباريات الدوري العام”.
وفي جلسة 27 سبتمبر من العام الماضي، وبصمت شديد وملامح الصدمة تملأ وجه الفقي، قضت محكمة جنايات القاهرة بسجنه لمدة 7 سنوات سجن مشدد لاتهامه بالإضرار العمدى بأموال اتحاد الإذاعة والتليفزيون بقيمة مليون و888 ألف دولار لإعفائه القنوات الفضائية من سداد قيمة حق بث المباريات، ليظل الفقي داخل السجن، ولكن بالبدلة الزرقاء يقضي عقوبته.
إلا أن بادرة أمل لاحت في الأفق بعد أن قررت محكمة النقض قبول طعنه، وإلغاء الحكم السابق، وإعادة محاكمته أمام دائرة مغايرة.
وعلي الفور، قرر دفاع المتهم استغلال الموقف القانوني الجديد لموكله وطعن علي حبسه احتياطيًا لمدة جاوزت الـ٢٢ شهرًا، انتقل فيها الفقي إلي المستشفي أكثر من مرة لتوقيع الكشف الطبي عليه بعد إصابته بأزمة قلبية.
وأكد الطبيب المعالج، توقف قلب الفقي لثانية ونصف كانت كفيله لأن تودي بحياته، وأكد دفاع المتهم أن القضية كيدية، وأن الفقي كان هدفه هو إسعاد الشعب المصري ببث المباريات علي ما عرف بالقنوات المتخصصة.
وأمام محكمة الجنايات، كان القرار المفاجأة بإخلاء سبيله لظروفه الصحية ولتجاوزه مدة الحبس الاحتياطي وهي ١٨ شهرًا متصلة، ليلحق الفقي بقطار المفرج عنهم.
وفور صدرو الحكم، قرر النائب العام الطعن علي قرار الإفراج عنه.
بوابة الأهرام





