حسن مالك يلعب دور أحمد عز

قال نادر بكار، المتحدث باسم حزب النور السلفي، إن الرئاسة لابد أن لا يكون بينها علاقة من قريب أو بعيد برجل الأعمال نجيب ساويرس أو غيره، فالقضاء أو مصلحة الضرائب هو الذي من المفترض أن يتعامل معهم، مبدياً تخوفه من تكرار نموذج أحمد عز، بعد تحول موقف الرئاسة 180 درجة تجاه ساويرس وحسن مالك، والنفاق لهم.
وأضاف بكار،في تصريحات صحفية «أنا أحترم حسن مالك وأقدره، ولكن من المفترض أن لا يتم إعطائه نفوذ أحمد عز، ولا يصلح أن يقوم بهذا الدور، ولابد من إبعاد المال عن نفوذ السياسة، وأن يكون هناك تعامل بمبدأ تكافؤ الفرص مع الجميع».
وتابع بكار «منصب النائب العام يزداد حساسية، والناس تشعر بأنه ليس لجميع المصريين»، مؤكدا أن مسألة تقديس الرئيس ليست شرعية ولا إسلامية، مشيرا إلى أن نقد الرئيس مباح، وذلك على خلفية عدم التحقيق مع حازم صلاح أبو إسماعيل، رئيس حزب الراية، من قبل النيابة العامة.
وأضاف بكار، أنه ينبغى على الرئيس محمد مرسى أن يتعلم من السابقة الإسلامية ما دام يدعو لدولة إسلامية، مشيراً إلى أن الصحابى الجليل، عمر بن الخطاب، له موقف مشابه لما يمر به مرسى حاليًا حينما أرسلت عدة مظالم لـ«ابن الخطاب» ضد سعد بن أبى وقاص وقت كان واليًا على العراق، وقضى فيها بعزل «وقاص» رغم كونه خال الرسول «صلى الله عليه وسلم»، داعياً الرئيس مرسي لعزل النائب العام اقتداءً بعمر بن الخطاب.
وتسآل بكار: «كيف تستقبل مؤسسة الرئاسة رجل الأعمال نجيب ساويرس، كيف كانت ستدخله السجن وتستقبله، ويجب أن يُعمم ذلك على جميع رجال الأعمال في مصر؟»، مضيفًا «حسن مالك رجل محترم، ولكن لا هو ولا غيره لا يتدخل ولا يلعب دور مصالحات بين رجل اعمال وضرائب، يجب ابعاد المال عن السياسة».
وأشار بكار إلى أن الحزب متمسك بعدم المشاركة في التعديل الوزاري، وما يهم الحزب هو وزراء المجموعة الاقتصادية، مشيراً إلى أنه طرح مصطلح «حكومة رشيقة»، للقضاء على الترهل في الحكومات وتقليص عدد الوزارات وخلاصتها عدم وجود وزارات بلا داعي كوزارة الآثار، يمكن ضمها للسياحة وكوزارة الشؤون القانونية
وأضاف المتحدث باسم حزب النور«مجلس الشورى لم يكن له كل هذه الاختصاصات ويسير في عكس الاتجاه المتفق عليه مع الشعب»، مضيفًا: «المنهج الإسلامي ليس حكراً على أي فصيل»، مؤكداً أن الرئيس مرسي تحول خطابه الهجومي لخطاب احتوائي وهذا ظهر في خطابة بعيد العمال، وأن مسألة تقديس الرئيس لا شرعي ولا إسلامي وحق نقده مباح.
وعن علاقة مصر بقطر وتركيا، قال بكار، إن مصر أكبر من أن تنتظر مساعدات من قطر أو تركيا، مبدياً تعجبه من تركيز الهجوم على قطر قائلاً «لا نستطيع أن نلوم على قطر في سياستها الخارجية، بل علينا أن نلوم أنفسنا».. وأشار بكار إلى زيارة شيخ الأزهر للإمارات واعتبر الزيارة دبلوماسية متوازية بسبب استقطاب العلاقات مع قطر وتركيا وإيران، مشيراً إلى أن شيخ الأزهر استشعر بخطر حصر مصر بين تركيا وقطر فقط، مضيفاً «السياسة الخارجية المصرية مضطربة، والإخوان يريدون المساواة بين من يعادي مصر ومن يكرههم».
التحرير
أونا




