هي .. والحمل القاتل..

14

 

 

أنا شابة عمري ٢٨ عاما.. جميلة وطيبة وبنت ناس.. ومتزوجة ولدي طفل صغير.. وناجحة والحمد لله في حياتي الاجتماعية والمهنية..
والمشكلة يا سيدي هي زوجي وائل البالغ من العمر ٣٤ عاما فهو إنسان شهم وطيب ورجل وسيم ورائع وتتمناه أي بنت في الدنيا..
ولكن وائل معقد يا سيدي.. وعقدته في الحياة هم إخوته الأكبر الذين استولوا علي ميراثه من المرحوم والده ولم يساندونه في أي موقف في حياته..
وقد عمل وائل ليل نهار واضطر للاقتراض من أحد البنوك كي يتزوج مع أن المبلغ الذي كان يحتاج إليه يعتبر بسيطا بالنسبة لقدرات أشقائه المالية..
وبعد إنجاب إبننا عبد الرحمن يرفض وائل الانجاب مرة أخري مؤكدا أنه لا فائدة في الاخوة مطلقا ومن الأفضل التركيز مع عبد الرحمن وتوفير أفضل حياة وتعليم له.. وهو شديد الحرص على تجنب حدوث الخطأ القاتل من وجهة نظره.. وأعني الحمل.. لذلك يحرص بشكل مرضي على الاطمئنان بنفسه على ضمان عدم حدوث ذلك..
وهكذا تقف مرارة الماضي وعقده حائلا أمام اكتمال سعادتي بأسرتي الصغيرة..
أتمنى أن يكون لابني أخ أو أخت وقدرتنا المالية باتت تسمح بذلك ولكن وائل يرفض باصرار مريض فماذا أفعل؟
عزيزتي.. المال والبنون زينة الحياة الدنيا.. ولقد أنعم الله عليكما بالمال كما فهمت من رسالتك الالكترونية.. وأنعم عليكما بطفل يملئ حياتكما.. ولا يرى إنسان طبيعي غضاضة في إنجاب طفل آخر طالما ظروفكما المادية تسمح.. ولكن كما قلت أنت نفسك فان زوجك يعاني عقدة نفسية.. وبالتالي فانه بحاجة لطبيب نفسي يساعده على تجاوزها وطي صفحة الماضي الأليم نهائيا.. وفقك الله إلى ما فيه الخير
أخبار اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى