حل الأحزاب الدينية يضع نهاية للعنف

قال الدكتور أحمد دراج، وكيل مؤسسي حزب الدستور، إن “تصريحات الدكتور حازم الببلاوي بشأن عدم ممانعته في مشاركة الإخوان بالحكومة هي تصريحات سياسية، موجهة إلى الإخوان الذين لم ينتهجوا العنف ولم يشاركوا فيه، وتهدف إلى نفي إقصاء الإخوان من الحياة السياسية”.
وأضاف دراج في تصريحات خاصة لـ”صدى البلد”، أنه “من الناحيتين العملية والمنطقية، فإن وجود الإخوان في الحكومة لن يفيد، لأنهم فشلوا في إدارة البلاد في الوقت الذي امتلكوا فيه كل السلطات”، مشدداً على أن الإقصاء يشمل فقط القيادات، كما كان الحال مع أعضاء الحزب الوطني البارزين.
وأوضح وكيل مؤسسى حزب الدستور، أن “الضامن لعدم عودة الإخوان أوغيرهم للممارسات المرفوضة الممثلة في استغلال الدين واللجوء للعنف، هو حل جميع الأحزاب القائمة على أساس ديني، والتنظيمات السرية كذلك”، مشيرًا إلى ضرورة وضع القوانين التي تحقق ذلك.
وكان رئيس الحكومة الدكتور حازم الببلاوي، قد أكد نيته في عدم إقصاء أي فصيل سياسي من الحكومة، ولاقت تلك التصريحات الرفض من بعض القوى التي اعتبرتها استفزازاً للشعب، إذ إن النظرة التي باتت ينظر بها لجماعة الإخوان بعد أحداث العنف التي ارتبطت بهم مؤخرًا تؤكد صعوبة عودتهم إلى الحياة السياسة، وتشير إلى أنهم سيواجهون إقصاءً كما حدث مع الحزب الوطني بعد 25 يناير






