«ألفونسو كوران» يكشف محاولات «وارنر برازرز»

«لم يكن من السهل أبداً إنتاج فيلم يدور بالكامل في الفضاء، وبشخصية واحدة في أغلب أحداثه»، هكذا علق المخرج «ألفونسو كوران» عن أحدث أفلامه Gravity، الذي يعرض حالياً في دور السينما الأمريكية.
وكشف المخرج المكسيكي الذي يعمل في هوليوود منذ سنوات أن شركة «وارنر برازرز» حاولت أكثر من مرة التدخل في الصورة التي يريد أن يقدم عليها فيلمه، ولكنه صمم على أن يخرج بالشكل الذي قام بكتابته، مهما استغرق الأمر.
وقضى «كوران» قرابة الأربع سنوات في التحضير للفيلم من أجل الوصول لأكثر الصور دقة وعلمية عن الفضاء وانعدام الجاذبية، حيث كان آخر أفلامه الروائية هو Children of Men عام 2006.
وفي حديث مع موقع «بلاي-ليست» كشف «كوران» أن الأمر لم يكن سهلاً، «شركات الإنتاج في هوليوود تريد إنجاز العمل في أسرع وقت، وهذا لم يكن مناسباً بالنسبة لهذا الفيلم».
وأضاف: «اقترحوا أيضاً تعديلات عديدة على النص، منها أن يكون هناك «فلاش باك» لمشاهد عادية، أو يتم التقطيع بين السفينة الفضائية وبين القيادة».
ولكن المخرج الذي رشح لجائزة الأوسكار ثلاث مرات، في فئات السيناريو والمونتاج، أصر على «خروج الفيلم بالصورة التي تخيلته بها، أن نحاصر هكذا في الفضاء».
فيلم Gravity يقوم ببطولته «جورج كلوني» و«ساندرا بولوك»، احتل قمة شباك التذاكر هذا الأسبوع بعد تحقيقه 55 مليون دولار، ونال مديحاً نقدياً استثنائياً درجة وصفه بأنه واحداً من أعظم أفلام الخيال العلمي التي أنتجت في تاريخ السينما.
المصرىاليوم






