هانى رمزى..كلاكيت أول ليلة

قدم من خلال أعماله الفنية وبأسلوبه الخاص نقداً ساخراً لكل ما يدور حوله، حتى جاء- وعلى حد قوله- ليقدمه بتوسع هذا العام من خلال عمل آخر، يطل علينا من خلاله هانى رمزى لأول مرة على كرسى المذيع من خلال برنامجه “الليله مع هانى” وهو على طريقة الـ”ستاند آب كوميدى”، والذى سيذاع على قناة “MBC مصر”، وحرصنا على معرفة تفاصيله وكواليسه من هانى نفسه، والذى بدأ حديثه قائلاً: رشحنى لهذا العمل المسئولون بشركة “ميديا لايف” وفى مقدمتهم طارق فهمى، الذى شجعنى على تقديم تلك التجربة لأننى بصراحة ترددت كثيراً فى قبول خوضها ومازلت حتى الآن انتظر ردود الأفعال بمجرد عرض البرنامج، ووقتها سيزول الخوف والرهبة اللذان أشعر بهما منذ بداية التصوير، وطالما حاولت التغلب عليهما من خلال تصويرى لحلقة “بايلوت” لأحدد على أساسها هل أكمل التصوير أم سأعتذر، لكننى وجدت نفسى أمشى فى الطريق الصحيح، فأكملت التصوير.
وعن سبب التردد والذى يكمن فى فشل بعض من سبقه من أصدقائه من نجوم الفن إلى تقديم البرامج أضاف هانى: مبدئياً أصدقائى الذين جلسوا على كرسى المذيع برامجهم حققت نجاحاً جيداً وفى مقدمة هؤلاء أشرف عبد الباقى ببرنامجه “دارك” وكذلك برنامج “بنى آدم شو” الذى قدمه أحمد آدم، وللعلم فهذه البرامج لم تتوقف عن فشل أو إخفاق، وإنما توقفت بسبب انتهاء العقد المبرم بين مقدميها والشركات المنتجة لها.
وواصل هانى قائلاً: أما بخصوص التردد فقد زال بمجرد أن قمت بتصوير الحلقة الـ”بايلوت” هذا إلى جانب عدة أسباب، أولها: إننى أعتبر هذه التجربة تعويضاً عن المسرح الذى اشتقت إليه نظراً لفكرة البرنامج، وهى الستاند آب كوميدى، وثانياً: وجود قناة عظيمة مثل “MBC مصر” لتختارنى لتقديم برنامج، فذلك فى حد ذاته أمر يشجعنى على خوض التجربة ، ولا أنكر أن العائد المادى هو أحد الدوافع التى جعلتنى أوافق على تلك التجربة، ولكنه لم يكن من الأولويات، بل هو ثالث سبب للموافقة على تقديم البرنامج، فقد نظرت إليه بسبب حالة الكساد الإنتاجى التى تشهدها السينما بعد الثورة، أما السبب الأخير والأهم هو أننى كنت أبحث عن التغيير منذ فترة، وتحقق ذلك من خلال تلك التجربة التى وجدت فيها نفسى. واستكمل هانى حديثة عن فكرة البرنامج قائلاً: كما سبق أن ذكرت فالبرنامج من نوعية برامج الـ”ستاند آب كوميدى” وأتناول خلال فقراته ما تشهده مصر من أحداث بأسلوب ساخر، هذا إلى جانب فقرات الـ”فيس بوك” والـ”يوتيوب” الموجودة فى البرنامج، والذى لن يقتصر على القضايا السياسية فقط بل سيتناول كافة القضايا التى يعانى منها المواطن المصرى فى حياته اليومية فى مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية.
وبسؤاله عن الموضوعات التى سيناقشها فى الحلقات الأولى أجاب: البرنامج تم كتابة أربعين حلقة منه حتى الآن والحلقات الأولى من البرنامج، وتحديداً الحلقة الافتتاحية سنناقش فيها حالة التقشف التى وصلنا إليها فى المجتمع، وسنتحدث عن ذلك من خلال دراسات أجراها فريق عمل البرنامج عن حالة التقشف بمختلف أنواعه وإلى جانب مناقشتنا لهذا الموضوع ستكون هناك مفاجأة للجمهور فى الحلقة الأولى، وهى أننى لن أظهر فيها وحدى بل سيشاركنى فى تقديمها محمد هنيدى الذى اقترحنا عليه الفكرة فوافق على الأمر، وهذا لا يعنى أن كل حلقة من حلقات البرنامج سيكون بها ضيف، وذلك لأن ظهور محمد هنيدى جاء كنوع من الترحيب بخوضى تجربة المذيع لأول مرة، ولكن من الممكن أن نستضيف من وقت لآخر ضيفاً نتحدث معه عن الأحداث الجارية، ومن الممكن أن أستعين ضمن حلقات البرنامج إلى جانب فريق الإعداد بمؤلفين مثل سامح سر الختم ومحمد النبوى وغيرهما من الذين تعاونت معهم.
.jpg)
.jpg)






