خطة الإخوان لـ«شل القاهرة» خلال إجازة العيد

الجماعة تطالب أعضاءها بالانخراط داخل المصلين دون لفت الأنظار ثم الاصطفاف ورفع صور من فض اعتصامى رابعة والنهضة
التنظيم السرى لجماعة الإخوان المسلمين، وضع خطة جديدة للتظاهر وإفساد فرحة المصريين بعيد الأضحى، من خلال التظاهر خلال يوم وقفة عرفات وباقى أيام العيد الأربعة، حيث حصلت «التحرير» على هذه الخطة التى من المقرر أن يتم البدء فى تنفيذها من مساء غد الأحد، بمحافظات القاهرة الكبرى «القاهرة والجيزة والقليوبية» وعدد من محافظات الجمهورية الأخرى.
ومن المقرر، وفقا لخطة الجماعة، أن تتم الدعوة إلى إفطار يوم وقفة عرفات غدا الإثنين بالميادين بعد سلسلة من المسيرات التى ستتحرك من مختلف ميادين الجمهورية، حيث إن كل مسيرات خاصة بمحافظة ستقوم بالإفطار فى الميدان الكبير الخاص بها، وفى القاهرة ستحاول الجماعة الوصول إلى ميدان رابعة العدوية والتظاهر به والإفطار هناك حتى صباح أول أيام العيد، لتتم الصلاة بداخله.
وشددت الجماعة فى خطتها على ضرورة التظاهر بالساحات المخصصة لصلاة العيد بمختلف محافظات الجمهورية، من خلال الانخراط داخل المصلين دون لفت الأنظار إلى وجودهم، وعقب الانتهاء من الصلاة يقوم أعضاء الجماعة بالاصطفاف ورفع صور من فض اعتصام رابعة العدوية والنهضة، بالإضافة إلى صور وإشارة رابعة العدوية، كف يرفع أربع أصابع.
وكشفت الخطة الإخوانية رغبة ملحة لديهم فى التظاهر بميدان مصطفى محمود خصوصا وقت صلاة العيد، لما يضم هذا الميدان من أعداد كبيرة، حيث إنه من المقرر أن تخرج مسيرات من المساجد الكبرى بالمهندسين والتوجه فى مسيرات إلى الميدان، فى شكل احتفالى دون ترديد أى هتافات مناهضة للجيش أو الشرطة حتى لا يثير ذلك حفيظة المؤيدين لثورة 30 يونيو الداعمين للفريق السيسى.
ومن المقرر أن يتم استغلال احتمالية إلغاء حظر التجوال بشوارع العاصمة والمحافظات خلال أيام العيد حتى يتم التظاهر فى أوقات متأخرة من الليل والاشتباك مع قوات الأمن، بالإضافة إلى وجود حملة للتظاهر مجددا داخل مترو الأنفاق والوقوف أمام بوابات القطارات رافعين صور قتلى الجماعة وإشارات رابعة، دون الدخول فى أى اشتباكات مع أحد أو الاحتكاك بالمعارضين لهم.
وفى الجيزة، تشمل الخطة الإخوانية، خروج مسيرة من أمام مسجد الاستقامة، تجوب شوارع المنطقة ثم التحرك إلى ميدان النهضة أمام جامعة القاهرة، وهو الأمر الذى يؤكد سعى الجماعة للاحتكاك بقوات الأمن الموجودة هناك التى ستقوم بتأمين الميدان ومنع الإخوان من إعادة احتلاله، كما أن هناك مسيرة إخوانية ستتجمع بميدان الكيت كات أمام مسجد خالد بن الوليد، تتوجه هى الأخرى إلى ميدان النهضة.
وقال كادر إخوانى بارز، إن التعليمات الواردة من قيادات الإخوان تؤكد البعد الكامل عن أى هتافات مناهضة للجيش حتى لا يكون هناك أى استفزاز للمواطنين المؤيدين للجيش، كما يحدث فى المظاهرات والفاعليات السابقة، مشيرا إلى أن مسيرة إخوانية ستخرج من أمام الأزهر الشريف فى طريقها إلى مسجد «الرحمن الرحيم» لنفس الغرض.
وفى طريقة جديدة لاستغلال الدين والمساجد.. دعا الدكتور إيهاب شيحة، رئيس حزب الأصالة وعضو ما يسمى بالتحالف الوطنى لدعم الشرعية، أعضاء جماعة الإخوان المسلمين إلى الاعتكاف فى مساجد مصر والدول العربية وكل أنحاء العالم، عقب صلاة العصر يوم وقفة عرفات وحتى نهاية اليوم والدعاء على الإدارة المصرية التى وصفها بـ«الانقلابية».
وأضاف شيحة: «تراجعنا عن فكرة دخول ميدان التحرير فى اليوم الأول لعيد الأضحى حقنا لدماء المصريين ولأننا نعلم أن القوات ليس لديها أى مانع من إراقة مزيد من الدماء، والمشاهد التى نشاهدها فى أثناء المسيرات التى يدعو إليها التحالف تؤكد أن الجيش قد تغيرت عقيدته تماما، فبعد أن كان العدو الأول له هم الصهاينة تغيرت هذه العقيدة ليصبح أبناء التيار الإسلامى».
من جهته طالب الدكتور أحمد كمال أبو المجد، جماعة الإخوان المسلمين، ببيان رسمى واضح حول موقفها من مبادرة التهدئة التى طرحها، وقال أبو المجد، فى بيان له، أمس ردا على بيان محمد على بشر، «نحن لا نجد داعيا لتكرار الحديث حول المشهد السياسى، انتظارا لتبليغ رسمى يصل إلينا من جانب جماعة الإخوان المسلمين يحدد موقفها القائم، بصدق وصراحة وترفع، عن كل صور المناورة»، وأضاف أبو المجد «نحن نكتفى بتحديد ما نتوق إليه ونصر عليه حتى يمكن استئناف حوار وطنى جاد حول ما ينبغى أن تلتزم به جميع القوى الوطنية فى المرحلة الانتقالية»، وطالب أبو المجد، جماعة الإخوان بضرورة تأكيدها، من خلال بيان واضح لا لبس فى عباراته التزامها بالتوقف عن سياسة التصعيد الإعلامى والإعلانى.
التحرير






