«الموساد» المتهم الأول فى اغتيال «عرفات»

97

 

 

 

بحثت صحيفة “الديلي ميل” في أحد تقاريرها عن الاحتمالات الممكنة لمقتل الزعيم الفلسطيني “ياسر عرفات”، فذكرت الصحيفة في تقريرها الذي بعنوان ”هل قتل الموساد عرفات عن طريق فرشاة أسنانه؟”، إن أول الشكوك بخصوص موت “عرفات” كان التسميم عبر الأكل، فبعد تناوله العشاء بساعتين، في 11 أكتوبر عام 2004، بدأ “عرفات” يشعر بأعراض مرضية، بدأت تسوء يوما عن يوم.

وتضيف الصحيفة “احتار أطباؤه في تشخيص سبب أعراضه المرضية، وبعد مرور أسبوعين، حضر طبيبان من تونس، واكتشفا أنه يعاني من نقص في الصفائح الدموية، وهو ما يؤدي إلى نزيف داخلي، أخذت عينات من نخاع عرفات لتحليلها، ثم نقل إلى مستشفى بيرسي العسكري في فرنسا”.

وتستطرد الصحيفة “في الثالث من نوفمبر وقع في غيبوبة، وفارق الحياة في الساعات الأولى من 11 نوفمبر، وبقي سبب وفاته لغزا على مدى عقد كامل، وردد أفراد عائلته وأنصار الاتهامات بأنه ذهب ضحية عملية تسميم، ثم طالبت أرملته وابنته بعد مضي سنتين على رحيله السلطات القضائية الفرنسية بالتحقيق في وفاته، وبدأ علماء سويسريون بالتحقيق”.

وأخيرا نشروا نتائج تحقيقاتهم في مجلة “لانسيت” العلمية البريطانية، ومفادها أنهم وجدوا آثار مادة مشعة هي “بولونيوم-210″ على كوفيته وملابسه الداخلية وفرشاة أسنانه، وتوصل التقرير إلى احتمال أن يكون “عرفات” قتل مسموما بمادة “البولونيوم” المشعة.

ويقول تقرير الصحيفة إن المشتبه الأول في قتل “عرفات” هو الاستخبارات الإسرائيلية “الموساد”، حيث حاولت إسرائيل اغتيال “عرفات” 13 مرة من قبل، وهي دولة نووية، لديها مادة البولونيوم المشعة، مما يعزز الشبهة في أنها كانت وراء عملية اغتيال “عرفات”، حسب الصحيفة.

البديل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى