الصراع فى الشارع خاص بمن يريدون الاستحواذ على السلطة

قال محمد طلبة، مؤسس حركة “سلفيو كوستا”، خلال لقاء موسع بعنوان “إحنا مش رقم فى سجل” فى حقوق جامعة الإسكندرية مساء أمس، إن الصراعات الموجودة الآن في الشارع لا تخص المواطنين، فهي صراعات خاصة فقط بمن يريد الاستحواذ على السلطة.
وشدد طلبة على ضرورة توحيد الصفوف في الفترة القادمة للعمل من أجل مصلحة مصر والعبور بها لبر الأمان، وأنه لن ينصلح حال الاقتصاد إلا بالعمل والإنتاج.
ورأى طلبة أن مصر تعيش حالة من العبثية المفرطة التى وصفها بنظرية “العو الوهم”، بمعنى أن الواقع ومن يعيش فيه مهما كان زمانه ومكانه يعيش “العو” يعنى الخوف من أشياء وسرعان ما يفاجئ بأنها “وهم” لا تأثير لها.
وأضاف “طلبة”، نحن أمة مهزومة تبحث عن انتصارات زائفة تبنى قصورا من الرمال، مؤكدا حاجاتنا الماسة لمشروع قومى نلتف حوله وأن نلتزم أدب الحوار.
وقال: “إن من يكون مسئولا عنا لا يبنى ثقافة جديدة تغير هذا الواقع ولكن يبنى على نفس الثقافة”، مضيفا، إنه جرت العادة أن من يحكم الشعب المصرى يكون صانع للوهم .
وأعلن “طلبة” عن مفاجأة تأسيس حزب مختلط مجتمعى يهدف لنشر ثقافة التعايش، لا يقوم بأى عمل دون أن يشترك فيه جميع الأطراف، ويلغى هذا العمل لو قام به طرف آخر، لافتا إلى أن الحركة خدمت حتى الآن 1000 أسرة ووصل عدد أعضائها 25 ألف عضو .
واعترض المخرج عزت أمين بمقولة إن “التحرش الجماعى” زاد بعد انتشار الحجاب، وإنه لم يحدث ذلك فى الماضى والنساء بدون حجاب، موضحا أن التحرش الجماعى زاد مع نشر ثقافة الزحمة وليّ الذراع ومحاولة البعض لأخذ مكان البعض الآخر علاوة على الحالة الاقتصادية الصعبة التى تشهدها مصر.
وانتقد أمين عادات المصريين التى ترى أن دخولنا كأس العالم جعل مصر تدخل التاريخ، وأن ذهاب سيدة محجبة للأولمبياد عظيم وليس مهم ما كسبته من جوائز فى حين تدخل الدول الأوربية التاريخ باختراع أو اكتشاف جديد.
وواصل انتقاده لحال بعض أساتذة الجامعة الذين يرون أنفسهم علماء إنه تواضع منهم أن يقوموا بالتدريس للطلبة، فى حين العلماء كزويل ويعقوب فى منتهى التواضع رغم مكانتهم العليمة وجوائزهم .
الموجز






