بالصور.. إنقطاع “مياه الشرب” يفسد فرحة أهالى بني سويف بالعيد

 

189

 

أفسد مسئولو شركة مياه الشرب ببنى سويف فرحة اهالى بنى سويف بعيد الأضحى، فعلى الرغم من انتشار محطات المياه المرشحه بطول نهر النيل على امتداد المحافظه خاصمت المياه الادوار العليا من جميع العمارات السكنيه واصبح حصول سكان الطابق الثالث من اى بنايه على “سرسوب ” المياه امرا عسيرا وفى مواعيد محدده لمدة 3 ساعات يوما.
المشكله تجددت مره اخرى عقب انتهائها منذ 15عاما لتضيف هما جديدا على جميع ابناء بنى سويف الذين يسيرون ليل نهار وسط برك مياه الصرف وتجمعات المجارى.
قيادات الشركه برروا الازمه باجراء الصيانه السنويه للشبكات والمحطات قبل اجازة عيد الاضحى فى حين اكد المواطنون ان الشركه تلجأ الى خفض وتقليل ضخ المياه للشبكات خشية حدوث انفجارات .
وقال طوسون عبد اللطيف مدير عام سابق بالمحافظه ان حى بنى سويف الجديده وهو من ارقى احياء بنى سويف يعانى من قلة مياه الشرب فى فترات النهار على الرغم من ان ارتفاعات المبانى محدده بخمسة طوابق مع وجود العديد من المنشات الهامه على مستوى المحافظه ولايوجد اى مبرر لقلة المياه من المحطه التى تبعد امتار عن شوارع الحى .
وفى حى مقبل بمدينة بنى سويف يؤكد عفت الصغير وكيل وزاره سابق اننى نعانى من ندرة المياه حتى قبل صلاة الفجر الذى تصل لنا فيه المياه قليله فى محافظه تحظى بالعديد من محطات مياه الشرب العملاقه وتشرب من النيل بل وزادت المياه عن حاجة ابناء مدينة بنى سويف فزودت الشركه القرى وضواحى المدينه بالمياه النقيه بدلا من مياه الابار .
واشار معتز زهران اخصائى اول رياضيات بتعليم بنى سويف ان الكثيرين من ابناء قرى المحافظه يعانون من انخفاض اندفاع المياه لمنازلهم ويشاهدون امامهم محطه عملاقه يجرى بناؤها منذ اكثر من 8 سنوات ولم تخرج للنور ويتم افتتاحها حتى الان لتخدم قرى مركز بنى سويف , ويضيف لقد عايشنا برك الصرف والمستنقعات التى خلفتها عمليات تجاهل الصيانه والاحلال لمحطات الرفع بالمدينه مما تسبب فى غرق العديد من الشوارع فالمستنقعات لاتتنتى فى شوارع مثل الجمهوريه ورجائى بل ارض الحريه مما اثر على ارضيه العديد من الشوارع ومنها ما انخفض كثيرا واكتفى المسئولون بالقاء الاتهامات على بعضهم فمديرية الطرق تفرغت لرصف 3 شوارع رئيسيه بالمدينه يتم رصفهم سنويا وشركة المياه اختفت معدات الكسح وتسليك الشبكات ومجلس المدينه اكتفى بموقف المشاهد.
واضاف الدكتور زهير عبد العال اخصائى تنميه بشريه ان معالجة قضية المياه ونقصها فى حاجه لاجراءات عاجله لوقف نزيف اهدار المياه وتسربها اولها وقف كل الانشطه التجاريه المستهلكه للمياه مثل محطات غسيل السيارات ثم طرح مشروع قومى لاستبدال عدادات قراءة استهلاك المياه التالفه على نفقة الشركه ومنع العدادات المشتركه لاكثر من وحده سكنيه والتسع فى استخدام صنابر المياه ذاتية التشغيل واخيرا طرح برامج للتوعيه باهمية مياه الشرب.

الفجر

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى