ليس بالدعاء فقط….

25

 

 

مع أنى فضلت أدعى طوال الأيام المفترجة التى نحن عليها حاليا، ومع أن أيضا هناك الملايين التى قامت بالدعاء للمنتخب المصرى فى لقائه الأول الحساس للتأهل إلى كأس العالم القادمة بالبرازيل، ومع أن أبواب السماء كانت مفتوحة لأنها أيام يقبل فيها الدعاء من الله سبحانه وتعالى، خصوصا يوم عرفة وكل جموع الشعب المصرى صائمون متضرعون إلى الله سبحانه وتعالى بالفوز على غانا الفريق القوى جدا، ولكن وللأسف اتضح لى أنه ليس بالدعاء فقط نصل أو تصل إلى مبتغاك أو حلمك أو طريقك، إنما بالعمل والاجتهاد والعرق والمشقة، ليس فقط بالنوم فى العسل، وأنا لا أقصد عن بوب برادلى، إنما أحمل الدولة كاملة كل ما حدث فى كوماسى الذى أصبح على أيدى لاعبى مصر ملعبا سداسيا، وهنا أيضا لا أحمّل اللاعبين ما لا طاقة لهم، وأنا لا أتخذ أعذارا، الكل متورط فى الكارثة فى المهانة التى كانت عليها الرياضة والكورة المصرية، الجميع بمن فيهم السيد الدكتور الببلاوى، بصراحة البلد مليانة بلاوى، آخرها مباراة لكورة القدم تصل إلى حد النكسة التى لا تمحى على مر التاريخ، ومن البلاوى أيضا وزارة الداخلية ووزارة الرياضة، والاتحاد المصرى لى معه وقفة فى الأيام القادمة، وأيضا الجهاز الفنى بالكامل، واللاعبون الذين صنعوا الأفراح وجلبوا إلينا النكسة الكروية التى قد تنسى المصريين بطولاتهم كلها التى حققوها، المنظومة كلها لا بد لها من عقاب وحساب. وبما أنها وكسة ونكسة أتذكر الزعيم الراحل جمال عبد الناصر عندما تنحى ليؤكد أنه فعلا زعيم قادر على اتخاذ القرار فى وقت صعب ومرير على الأمة كلها، ولكنه كان يعلم بحجم المهانة التى عليها المصريون فهل من شخص قادر على التنحى وعدم إلقاء اللوم على جهاز فنى ولاعبين؟ أعتقد لا، ثم لا، لأننا فى عصر كله نفاق ورياء وضحك على المصريين الغلابة.

 

التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى