“المصري الديمقراطي” يرفض تهديد الأقباط

25

محمد سعيد

 

حذر الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي من تصاعد أعمال العنف الطائفي فى منطقة الواسطى ببنى سويف، محملًا وزير الداخلية ورئيس الجمهورية مسؤولية تلك الأعمال مسئولية كاملة، ولا سيما أن هناك تهديدًا معلنًا لأقباط القرية بحرق محلاتهم واستباحة نسائهم وفتياتهم.

 

وأضاف الحزب، في بيان  مساء أمس الخميس، أن الأمر وصل إلى حد قيام القوى المتطرفة بإعطاء أقباط القرية مهلة؛ لإعادة فتاة زعم إنها مختطفة، وهو ما ثبت عكسه، وأشار الحزب، إلى أنه قد اهتم بتلك الأحداث منذ بداية وقوعها.

 

وتابع الحزب : ”وفي زيارة وفد من هيئة الحزب العليا إلى محافظ بني سويف أكدنا على أهمية احتواء الموقف والوقوف بقوة في وجه القوى المتطرفة التي أشعلت الموقف، وطالبنا أهل الفتاة بعدم الالتفاف لابتزازات ومزايدات القوى المتطرفة بتحميل كل أقباط القرية المسئولية خصوصًا وأن الفتاة تتمتع بكامل الأهلية القانونية وأنها قد تصرفت بكامل إرادتها، وطالبنا الأمن بالتدخل لمواجهة القوى المتطرفة بالواسطى دون جدوى”.

 

وأكد الحزب أنه على الأمن أن يتصدى لدعاة العنف والتحريض الطائفي في مساجد المركز وأن يحافظ على أرواح المواطنين كافة وإلا ستتكرر أحداث الخصوص المأساوية على نطاق أكبر، وطالب الحزب رئيس الجمهورية بالقيام بواجبه كرئيس لكل المصريين في حماية أبناء الوطن والبدء بالتعامل بجدية مع ملف الاحتقان الطائفي وألا يكتفي بإطلاق الشعارات الجوفاء والحديث عن تألمه لوقوع ضحايا بعد وقوع الأحداث

 

مصراوى

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى