انتقادات لجهاز السينما بسبب فيلم «أوكا وأورتيجا»

218

 

 

حقيق ــ محمد السيد:

• ممدوح الليثى: يجب محاكمة المسئول عن كارثة «8%»

• سمير فرج: المساهمون عايرونا بالسبكى.. والمشاركة فى الإنتاج ليست جريمة

سيل من الانتقادات واجه جهاز السينما بمدينة الإنتاج الإعلامى بعد مشاركته فى فيلم 8% الذى يقوم ببطولته أوكا وأورتيجا وشحتة كاريكا نجوم أغانى المهرجانات الشعبية، وهو الجهاز الذى سبق أن قدم اعمالا مميزة من قبل، وهى الخطوة التى يراها البعض مشاركة من كيان كبير فى إنتاج فيلم ناله انتقادات واسعة وحملات مقاطعة كبيرة.. الشروق استطلعت رأى رئيس جهاز السينما وعدد من صناع السينما فى هذه الخطوة.

المنتج ممدوح الليثى والذى كان يشغل منصب رئيس جهاز السينما من قبل، يرى أن إنتاج هذه الأفلام كارثة، ويقول: الحقيقة اننى ضد هذه النوعية من الافلام، فلا أحب أن أنتجها ولا أحب أن أراها حتى ومن أقدم على انتاج مثل هذه النوعية فى جهاز السينما يجب ان يحاكم وأنا قلت لحسن حامد رئيس مدينة الإنتاج الإعلامى انه من العيب ان تضع اسم جهاز السينما الذى قدم من قبل شقة مصر الجديدة وواحد صفر ومعالى الوزير وحب البنات وغيرها من الأفلام الكبيرة والمحترمة على فيلم مثل «8 %» والحقيقة ان حسن حامد قام بتأييد رأى، والحقيقة ايضا ان انتاج هذا العمل شىء مشين ومخزٍ فى تاريخ الجهاز.

ويضيف الليثى ردا على ان الجهاز قام بالمشاركة فى الإنتاج من خلال المعدات والأماكن فقط ولا يعتبر البعض ذلك إنتاجا حقيقيا: أيا كان الأمر من المخجل وضع اسم الجهاز على تيترات الفيلم وهو ما اعتبره شراكة فى الإنتاج وشراكة فى الإفلاس، وانا شخصيا عرض علىّ وقت ان كنت رئيسا للجهاز انتاج افلام مثل 8% لكنى رفضتها تماما ولم يكن من المقبول الإقدام على هذه الخطوة بأى شكل وتحت أى مسمى.

المنتج ومدير التصوير الدكتور سمير فرج رئيس جهاز السينما والذى تم انتقاده كثيرا بسبب مشاركته فى انتاج فيلم 8% يقول عن هذه الانتقادات: دع من ينتقد يفعل ما يريد وربما يفعلون ذلك لعدم وضوح الرؤية، فالدولة ليس بها اموال للإنتاج وقطاع الإنتاج مديون للمدينة بـ139 مليونا، وجهاز السينما نفسه مديون منذ انشائه بالملايين وانا وجدت عرضا من منتجى الفيلم بأن ادخل معهم شريكا بالمعدات واماكن التصوير، والحقيقة انا علمت ان الفيلم من بطولة اوكا واورتيجا وهما اللذان يحققان نجاحا كبيرا وقلت انه من المحتمل ان يحقق فيلمهما نجاحا يدر علىّ اموالا تمكنى من انتاج عمل آخر مختلف ولكنى فوجئت بهجوم كبير على رغم ان شركات الانتاج العالمية لديها فى اجندتها جزء لإنتاج أفلام تجارية تنجح وتصرف على الأفلام المختلفة والجادة ولك فى تجربة شركات الإنتاج المصرية عبرة فقد جربت هذه الشركات كل الأفكار الإنتاجية بإنتاج أفلام مجمعة للنجوم مثل أحمد عز وأحمد السقا ومرة أخرى انتاج أفلام جماعية وهكذا، وواضح جدا انها لم تحقق النجاح وهو ما جعلهم يتوقفون عن الإنتاج ولم يتبق سوى السبكى الذى يستطيع النجاح بتوليفته التى تنجح فى هذه الفترة والتى يريدها الجمهور.

سمير فرج المؤمن بما فعله يؤكد انه سوف يفكر كثيرا فى تكرار التجربة مرة اخرى، ويقول: انا كانت لدى شركة انتاج وانتجت افلاما كبيرة مثل الإرهابى وشمس الزناتى وغيرهما لكن الزمن غير الزمن والظروف مختلفة والسينما تعانى بسبب هذه الظروف تماما والحقيقة هو أن من هاجم مشاركتنا فى انتاج فيلم اوكا واورتيجا لا يعى ما يجرى حولنا ولا يعى ايضا اننا لسنا شركة حكومية، وهو المبرر الذى يسوقه المنتقدون بأنه عار على الدولة انتاج مثل هذه الأفلام فجهاز السينما تابع لمدينة الإنتاج الإعلامى وهى شركة مساهمة مصرية للدولة بنصيب 40% فقط منها متمثلة فى القطاع الاقتصادى باتحاد الإذاعة والتليفزيون لكن الباقى لمساهمين أفراد يسخرون منا فى كل جمعية عمومية ويقولون السبكى يحقق الملايين وانتم لا تستطيعون ان تحققوا مثله، فنحن لسنا جهة حكومية ولا نمثل الدولة ومن حقنا ان نرضى طموحات حملة الأسهم الذين يطالبوننا بأرباح وهذا من حقهم.

المخرج محمد كامل القليوبى لم ير فيلم 8% ورفض التعليق على مستواه وانما تحدث عن فكرة مشاركة جهاز السينما فى انتاج الفيلم، قائلا: هذا الجهاز لديه معداته واجهزته والمسئول عنه مطالب بأن يقوم بتشغيل هذه الأشياء ولذلك مبدئيا انا لا أرى ضررا من ان يشارك جهاز السينما بمعداته واجهزته واماكن التصوير فى أى فيلم بدلا من ان يتركها بدون عمل فمن المؤكد ان هناك التزامات للجهاز يجب على القائم بإدارته ان يوفيها خاصة أن الدولة لا تعطيه اموالا لينتج والحقيقة أن الذين انتقدوا هذه الخطوة هم من يمكن ان ينطبق عليهم القول «لا بيرحم ولا بيخللى رحمة ربنا تنزل»، هؤلاء الذين ضايقهم انتاج الجهاز لفيلم بغض النظر عن مستواه اذا كانوا رافضين لهذه الخطوة فعليهم ان يعطوا الجهاز امولا لينتج الأفلام التى يحبونها وانا واثق انه اذا توافرت اموال للجهاز سوف ينتج اعمالا جيدة.

 

الشروق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى