إمام:النجار التقى سليمان بموافقة الوطنية للتغيير

 

72

 

قال عبد المنعم إمام، مسئول المحافظات بحملة البرادعي أثناء الثورة: إن القوى الثورية التي التقت برموز النظام السابق أثناء مظاهرات 25 يناير، لم تقبل دعوة الحوار مع عمر سليمان، نائب الرئيس السابق، وأحمد شفيق، رئيس الوزراء حينها، إلا بعد تنسيق مع الجمعية الوطنية للتغيير وعدد من القيادات الثورية.

وأضاف إمام، في تصريح لـ«بوابة الشروق»، أن كل الاجتماعات بين الطرفين حملت تأكيدًا على مطالب القوى الثورية المعتصمة، والمتمثلة في رحيل نظام مبارك.

وأكد إمام، أن مصطفى النجار، منسق الحملة، تلقى اتصالًا هاتفيًّا آنذاك من مكتب رئاسة الجمهورية، لحضور اجتماع عاجل مع نائب الرئيس، بصحبة الشاعر عبد الرحمن يوسف، وهو ما حدث بالفعل، موضحًا أن ثمة خلاف حدث بعد ذلك بين يوسف، عبد الجليل مصطفى، منسق الجمعية الوطنية للتغيير حينها، على خلفية الاجتماع.

وتابع: «الخلاف الذي دار في عيادة مصطفى لم يكن حول تلبية النجار لدعوة الحوار، وإنما لقبول يوسف الدعوة، دون الرجوع للجمعية الوطنية للتغيير»، مؤكدًا أن يوسف أبلغ منسق «الوطنية للتغيير»، أنه ذهب بناء على تكليف سابق بالحوار مع شفيق.

وواصل إمام: «عبد الرحمن ذهب بحسن نية، بعد أن كلفته الجمعية الوطنية بحضور اجتماع مع شفيق من قبل، فظن أنه تفويض لحضور الاجتماعات مع ممثلي نظام مبارك في تلك الفترة».

وقال: «النجار ويوسف أكدا للحاضرين أنهما أبلغا سليمان، الرفض القاطع للانسحاب من ميدان التحرير، والاستمرار في الاعتصام لحين رحيل مبارك»، مشددًا على أن الاجتماع لم يتطرق للحديث حول محمد البرادعي، رئيس حزب الدستور الحالي، وإنما تطرق لعرض نتيجة اللقاء الذي جمع شباب الثورة بنائب الرئيس.

من جانبه، قال المهندس يحيى حسين، أحد مؤسسي حركة كفاية، لـ«بوابة الشروق»، اليوم الثلاثاء: إن عبد الرحمن يوسف سرد خلال الاجتماع، تفاصيل لقاء سليمان آنذاك، مشددًا على أن الخلاف لم يتطرق لانسحاب المعتصمين من ميدان التحرير خلال فعاليات الثورة، مضيفًا: «لم يقل النجار هذا الكلام أمامي خلال الاجتماع المذكور».

كان الناشط تقادم الخطيب، ذكر في «شهادته على الثورة»، التي تنشرها جريدة «التحرير» على حلقات، أن الجمعية الوطنية للتغيير رفضت حضور عبد الرحمن يوسف الاجتماع مع سليمان، وأن النجار لم يكن من المدعوين لحضور الاجتماع، مضيفًا أن النجار ويوسف، طالبَا في لقاء جمع عبد الجليل مصطفى، ويحيى حسين، ووائل نوارة، وعبد المنعم إمام، بإخلاء ميدان التحرير، واصفًا البرادعي بـ«كارت محروق»، وأنه حذر من انقلاب عسكري خلال ساعات.

– See more at: http://almogaz.com/news/politics/2013/06/11/952372#sthash.lV3PbYB7.dpuf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى